هذه الامتيازات سيحصل عليها حاملو شهادة "باك +3"
إلهام بوثلجي
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
2014/08/10 (آخر تحديث: 2014/08/10 على 21:12)
صورة: (الأرشيف)
14
Decrease font Enlarge font

سيستفيد حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية بعد تعديل المرسوم الرئاسي 07-304 الصادر سنة 2007 والمحدد للشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين، من عدة امتيازات على غرار إعادة التصنيف مع حاملي الشهادات الجامعية في الصنف11، وكذا المشاركة في مسابقات التوظيف والترقيات التي حرموا منها لسنوات.

وفي هذا السياق، أوضح لخضر بن خلاف، في دراسة قانونية لمشروع المرسوم الرئاسي الجديد، بأن إعادة التصنيف ستعيد لأكثر من 200 ألف من حاملي شهادة "باك+3" الاعتبار والتصنيف في فئة الجامعيين بعدما كانوا في التصنيف الخاص بخريجي المعاهد وبهذا سيتم الفصل ما بين شهادة DEUA والشهادات الممنوحة من طرف معاهد ومراكز التكوين المهني والتي لا تكتسي الطابع الجامعي. ويضيف ذات المتحدث بأن المرسوم التنفيذي لا يشير إلى المعادلة الإدارية بين شهادة "باك +3" وشهادة ليسانس "أل أم دي". وهذا نظرا إلى الجوانب القانونية والإجرائية التي تحول دون تحقيق المعادلة.

وحسب هذه الدراسة، فإعادة التصنيف لشهادة "باك+3" من شأنها أن ترفع الغبن عن 330745 عون من حاملي هذه الشهادة، وكذامعلمي المدرسة الابتدائية حملة شهادة الليسانس (كلاسيكي و"أل.أم.د")، وكذا المهندسين التطبيقيين المصنفين في الصنف 11 والتقنيين السامين "بكالوريا + 3 سنوات من التعليم العالي" المسلمة من طرف المعاهد والمدارس الوطنية العليا، فيما استثنى المرسوم خريجي جامعة التكوين المتواصل.

وأشار ذات المصدر إلى أن تعديل المرسوم الرئاسي يقتضي استحداث رتب جديدة في جميع القوانين الأساسية الخاصة، البالغ عددها 41 تكون مصنفة في الصنف 11 وتخصص لإدماج الموظفين حاملي شهادة "باك+3" والشهادات المعادلة من مستوى (بكالوريا+3) والمتواجدين حاليا في رتب مصنفة في الصنف 10، وهو ما سيفتح المجال لتوظيف حملة شهادة "باك+3" البطالين والذين لم يوفقوا في إيجاد منصب عمل منذ سنوات.

ويشير مشروع تعديل المرسوم الرئاسي 07-304 الخاص بالشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين في حيثياته إلى الترقيات في المسار المهني والتي سيستفيد منها الموظفون والحاصلون على شهادة "باك+3" وهذا بعد إعادة تصنيف شهادتهم في الصنف 11، كما سيفتح هذا الإجراء المجال للترقية خلال المسار المهني للموظفين المصنفين في الصنف 10 ويتعلق الأمر بالتقنيين السامين خريجي مراكز التكوين المهني والذين عانوا طويلا من الحرمان من الترقية خلال المسار المهني، وفي السياق ذاته سيتمكن الآلاف من الحاصلين على شهادة الليسانس "أل أم دي" أو "نظام قديم" من الانتقال من صنف 11 إلى 12، وسيتم إعادة تصنيف معلمي المدرسة الابتدائية الحاصلين على شهادة ليسانس من الصنف 11 إلى 12.