أسباب الصمم
يتضح أن الشخص الأصم يعاني عجزاً واختلالاً

يحول بينه وبين الاستفادة من حاسة السمع
فهي معطلة لديه وهو لذلك لا يستطيع اكتساب اللغة
 بالطريقة العادية ويقسم الصمم إلى :
1- الصمم ولادي (خلقي) .
2- صمم مكتسب .
وتبلغ نسبة الصمم الولادي حوالي 15%من مجموع حالات الصمم

وهو أكثر شيوعاً في الأولاد منه في البنات
و الصمم الذي يصاب به الطفل في سن مبكرة بعطل
 نمو اللغة لديه و الأطفال الذين يولدون صماً تكون أذانهم الداخلية مصابة ـ
وخاصة عصب السمع ـ
بأمراض تتلفها وتعطلها عن العمل ويصاب بعض القصاع
بالصمم نتيجة لكثافة تبطين الأذن الوسطى( ) .
ومن أسباب الصمم الخلقي هي ما يلي :
أ‌- عوامل وراثية .
ب‌- الإصابة بالزهري .
ت‌- التهاب أغشية المخ في أثناء الحمل للجنين .
ث‌- الجروح والإصابات أثناء عملية الولادة .
ج‌- نقص الأوكسجين في دم الطفل .
ح‌- تعاطي الأم أدوية تؤثر على الجنين في أثناء الحمل .
أما أسباب الصمم المكتسب فهي : ( )
أ‌- الإصابة بالأمراض المعدية في مرحلة الطفولة مثل الحمى القرفرية و الحصبة والالتهاب الحسائي ـ الزهري ـ التيفود ـ الحمى القرمزية ـ الحوادث .
ب‌- وجود شوائب غريبة في الأذن الخارجية (ورق ، دبابيس ، طباشير) ... الخ .
ت‌- مرض القناة السمعية بين الأذن الخارجية و الوسطى .
ث‌- تجمع كثيف لشمع الأذن .
ج‌- تمزق الطبلة جراء ضربة شديدة على الرأس أو بسبب الضغط الشديد على الأذن الوسطى .
ح‌- التهاب تنتشر للأذن الوسطى من قناة اوستاكي .
خ‌- الحساسية التي تجعل قناة اوستاكي تتورم وأيضاً التهابات

 بسبب أمراض مثل الحصبة (تلقيح خاطئ) أو التهاب بكتيرية .
د‌- التهاب السحايا والخراج والنكاف والحصبة .
وهناك جانبان مسؤولان عن فقدان السمع (عجز ولادي)

وهو عندما يولد الطفل أصم أو فاقد السمع
و(فقدان سمعي مكتسب بعد الولادة)
وهناك بعض الحالات الولادية لفقدان السمع
تكون موروثة وبعضها بسبب أمراض مثل الحمى الألمانية
التي تصيب الأم الحامل وهي من أكثر الأمراض
 التي تسبب الصمم بوصفه مرضاً أبوياً
 كذلك مرض السفلس وهو سبب أبوي أيضاً يؤدي إلى فقدان الجنين السمع
 وتنتقل حالة فقدان السمع من السلف إلى الخلف
عبر الجينات المتنحية (ومعظم حالات من هذا النوع)
 أو فقد تكون محمولة على الجينات السائدة أو على الكروموسومات الجنسية( ) .