10:52 AM |الساعة الآن   
 
العودة ملتقى الموظف الجزائرى  :: 

نادى الموظفين

 :: 

موظفى وعمال التربية






أهلا وسهلا بك إلى ملتقى الموظف الجزائرى.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جدخولالتسجيل
اعلان هام للمسجلين الجدد :بمجرد التسجيل يتم إرسال كود التفعيل إلى حسابك .. أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى ... إذهب إلى علبة البريد فإذا لم تجده في الرسائل الواردة حاول أن تبحث عنه في صندوق بريد الغير مرغوب فيه SPAM



تدريس الفلسفة في التعليم الابتدائي بالجزائر


شاطر
 #1  
الجمعة 05 مارس 2010, 23:17
 
ذكر
الاقامة : 阿尔及利亚
المشاركات : 3113
نقاط : 5896
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمل : 人理
المزاج المزاج : 美丽
افتراضيتدريس الفلسفة في التعليم الابتدائي بالجزائر

لم تنل الفلسفة التطبيقية في برامج التعليم بالجزائر المنبثقة عن الإصلاحات التي عرفتها المدرسة الجزائرية منذ سنوات، حقها اللازم على غرار العديد من دول العالم، بالنظر لأهميتها في صقل قدرة التلميذ وهو في بداية مشواره التعليمي على التفكير المنظم مما ينعكس إيجابا على أدائه التربوي. بحث اليوم الدراسي الذي نظمه مؤخرا قسم العلوم الاجتماعية بالمركز الجامعي بخميس مليانة في ولاية عين الدفلى، سبل تدريس الفلسفة في الأطوار الأولى للتعليم سيما بالمرحلة الابتدائية في سياق نشر الفلسفة التطبيقية. وتطرّق الأساتذة الباحثون في مداخلاتهم إلى ضرورة تنزيل الفلسفة من عالم المثل والماورائيات ووضعها على الأرض للاستفادة من قدرتها على مساعدة الإنسان وطفل المدرسة بالدرجة الأولى على التفكير. أما الدكتورة ميلون إزابيل، مديرة معهد الفلسفة التطبيقية بجامعة السربون، فتساءلت في مداخلتها التي عنونتها بـ''الفلسفة كممارسة بيداغوجية أو كفن للتساؤل''، عن كيفية إدماج الفلسفة التطبيقية في كافة مراحل التعليم من خلال البحث عن محرّكين لهذه النظرية التي باتت تمثل مشروع مؤسسة في فرنسا وهم المؤطرين التربويين الذين يجب إقناعهم بهذه المهمة المسندة إليهم ثم تكوينهم في مبادئ ومصطلحات البحث والحوار والمناقشة، ولن يتم ذلك حسب الدكتورة ميلون إلا بإدراك عمق الفلسفة الذي لم نصل إليه، بسبب التجاهل الذي يلاحقها من طرف المجتمع وحتى من قبل النخبة ذاتها، وما يعبر عن أهمية هذا العمق كما أضافت، هو تجاوب كل أطفال العالم وتعايشهم مع بعضهم البعض رغم أنهم لا يشتركون في اللغات التي يتواصلون من خلالها، بينما يختلف الكبار الذين يتحدثون لغة واحدة حول أبسط الأمور.






 
الإشارات المرجعية


  
وما من كاتب إلا سيفنى . ويبقي الدهر ما كتبت يداه



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة