تفضلو ماهو جديد لأعضاء المنتدى المبارك، الفترة التكوينية من 24 الى 28 ماي 2015 لرؤساء مصالح الحالة المدنية ولايات وهران معسكر بلعباس تيارت سعيدة تلمسان مستغانم ،جاءت تماشيا وتعليمات وزارة الداخلية في تحسين الخدمة العمومية ورقمنة الحالة المدنية والارتقاء بالإدارة منها دراسة تفصيلية وتحليلية لقانون الحالة المدنية التعديلي الخاص بسنة 2014 معدل قانون حالة مدنية 1970:
تفضلو رابط تحميل ملخص الدورة التكوينية فقط أدعو لي بالخير:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أما الانطباعات فالدورة جيدة وممتازة شاركت بها شخصيا واستفدت  أما المؤطرين فكانو مدراء DRAg تمنيت لو كانو وكلاء جمهورية لأنهم يعرفون الميدان جيدا،  فيما عدا التأطير جرت نقاشات حرة بين رؤساء المصالح الحالة المدنية بعيدا عن المؤطر وكانت الاستفادة أكثر، اما الاشكالات الجانبية التي نظرتها حين التكوين من جهة والنقاشات الحرة التي دارت بين رؤساء الحالة المدنية بباحة الاقامة أو بالمقهى هي:
--رؤساء المصالح الحالة المدنية يحملون هم مشترك أما هذه المبادرة التي أخذت الدولة على عاتقها في تحسين الخدمة العمومية لكن حذاري من تناقص هبة ومكانة الموظف جميل سعادة المواطن لكن الأجمل أن لا يشعر عمال الحالة المدنية بالخطر سواء المسؤولية الجزائية او الادارية التي ترصدهم خلال العمل أو المقام الكبير الذي حظي به المواطن ويتمتع به أمام هبة الموظف.
--منحة الشباك والازدواجية والثلاثية في المعايير هناك من تحصل على المنحة منذ نوفمبر2014 هناك مارس 2015 هناك مازال وسمعت اشاعات عن تحصل بعض البلديات على أثر رجعي من جانفي 2008
--اشكال تداخل السياسة بالادارة بمعنى تدخل المير أو نوابه بالادارة لأنهم ببساطة هم ممثلين الشعب ويريدون تسليم الوثائق للمواطن مهما كانت الظروف لكن الاداري سواء الامين العام او رئيس المصلحة يعمل بالقانون
--اشكال الاستفادة من تدابير مرسوم 2011 للجماعات الااقليمية فيما يخص المناصب العليا من حيث استدلالها المجزي فغير معقول رئيس مصلحة قائم على مخاطر جمة يتحصل على منحة لقاء هذا المنصب بدراهم معدودة،
--لا يوجد توحيد في الأنماط توجد 1541 بلدية وكل بلدية تلغى بلغاها نعم هي جماعات اقليمية لكن توجد ادارة مركزية بمعنى تعقيدات الرقابة المالية من جهة وتهاون احيانا مسيري الحياة المهنية للموظفين منجهة أخرى وتطبيق السياسة في الادارة من جهة ثالثة ودور نقابة عمال البلديات الرديء من جهة رابعة أدى الى أن كل بلدية وتعمل بنمط يختلف عن بلدية أخرى .