10:52 AM |الساعة الآن   
 
العودة ملتقى الموظف الجزائرى  :: 

نادى الموظفين

 :: 

موظفى الخزينة والمراقبة المالية






أهلا وسهلا بك إلى ملتقى الموظف الجزائرى.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جدخولالتسجيل
اعلان هام للمسجلين الجدد :بمجرد التسجيل يتم إرسال كود التفعيل إلى حسابك .. أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى ... إذهب إلى علبة البريد فإذا لم تجده في الرسائل الواردة حاول أن تبحث عنه في صندوق بريد الغير مرغوب فيه SPAM



الراي المضاد واثاره على الهيكل او الجهاز واذنابه المنتفعة هنا وهناك


شاطر
 #1  
السبت 23 مايو 2015, 00:09
 
 
 
ذكر
الاقامة : ادرار
المشاركات : 150
نقاط : 224
تاريخ التسجيل : 05/01/2014
العمل : موظف
افتراضيالراي المضاد واثاره على الهيكل او الجهاز واذنابه المنتفعة هنا وهناك

ما من مكان اعلامي ثقافي علمي مسموعا او مكتوبا او فسحة على النت كبفما كانت الا وادمج فيها اناس ينتمون لجهاز او هيكل معين يسهرون على تلميع صورته وتبيان ما له من مزايا وخدمات وفضائل دون ذكر السلبيات ولو عن طريق الخطا الامر الذي يعطي سبيلهم هذا قراءات متعددة واستنتاجات وحقائق ثابتة بان تلك الهياكل او الاجهزة ليست مبنية بناء صحيحا لخدمة المجتمع برمته دون تمييز او اخلال بالقواعد للخدمة العامة التي بنيت وتبنى عليها كافة دول العالم وتسير عليها وفق نظام محكم غير قابل لتدخلات طفيلية متطرفة من هنا او من هناك نعثر حسن السير او تساهم في انحرافه باي وسيلة من الوسائل او طريقة من الطرق فيكتسي طابعا غير الطابع الرسمي له والمعروف من لدن العام والخاص, ففي الجزائر ومن منذ الاستقلال الى يومنا هذا تسعى الجهات الفاعلة وصاحبة القرار الى اكتساب وعلى كافة الاصعدة الى من يزكي سيرها ويشهر له بقوة في الاوساط الشعبية لدرجة انه اصبح هناك رحمة ونقمة ولدرجة انه رسخ في الاذهان بان الشعب هو من يخدم الانظمة وليس العكس وبان الشعوب هي تحت رحمة الحكام وليس العكس وبانه يتعين عليها ان تدين له بالولاء والطاعة وان كان مخطئا وبانه لا حق لاحد في انتقاده او معارضته وان كان على صواب هذه الثقافة انما نشرت على نطاق واسع ورسخت في الاذهان وتغلغلت في اعماق النفوس والوجدان عند الكثير من الناس ومن الصعب جدا ان يحاد عنها في زمن وجيز وقياسي لانها اصبحت القاعدة في الحكم وفي السلطة والنفوذ بحيث اصبح المواطن يسترحم ويستعمل طرف عديدة ومتنوعة في الحصول على حق دستوري مشروع في الدولة ولولا ذالك لما استمع اليه احد ولا اعاره ادنى اهتمام وان قلب الدنيا راسا على عقب كل هذا انما هو نتاج ذالكم الجهل المظلم وتلكم السياسات العرجاء والعتيمة التي اتبعت في تسيير الشان العام على مر الاحقاب والتي لم ترشد لترقى في ممارساتها وتعاملاتها وانضباطها لمستوى دولة باتم معنى للكلمة تكون المؤسسات الدستورية فيها هي السيدة والفاعلة والركيزة الاساسية التي تقيم العدل والمساواة والانصاف بين مواطني الدولة دون محابات ولا تمييز ولا اي امر من الامور التي تتدنى بالدولة الى تصرفات تكاد اشبه بتصرفات الافراد الشخصية فيشيع الفساد وتنتشر مختلف الافات ويحل محل الامن الاجرام وتتفكك بنية المجتمع فتنشا الطائفية والعرقية والمحسوبية والجهوية وغيرها ويصبح التضارب والتسارع والتنازع لكيب منصب يمكن من التقرب من النظام والدخول في دائرته للابتعاد عن دائرة النقمة والتي هي خارج الحلقة للسلطة واجهزتها المقربة , هذه القاعدة المتبعة جعلت من هؤلاء واولئك المشكلين لتلكم الحلقة المفرغة والمبنية على المنفعة المتبادلة يكونون متواجدين في كل مكان فهم بمثابة الاذان والاعين الحارسة لدولة او لنظام سلطوي يقيم دولة تسمى بالدولة الدركية او الحارسة ويتربع على عرشها فيغدق في العطاء على ممن هم من حوله في الحماية وفي الجوسسة وفي تلمبع الصورة داخليا وخارجيا وفي كسب اكبر عدد ممكن من فئات الشعب لاضفاء الشرعية الشكلية ولا يهمه لا المصلحة العليا للوطن والتي تقتضي العدل والانصاف في كل الامور العامة من غير تمييز ولا طائفية ولا جهوية ولا عرقية حفاظا على سلامة البلاد وامنها الداخلي وتوحيد الصف والكلمة فيها لسد الباب امام اي تدخل خارجي محتمل وقوعه لانه لا احد في الظل في عالم مليئ بالتقلبات والمكائد والاحقاد كون المصالح هي السيدة في استتباب الهدوء والطمانينة وهي ايضا من يتسبب غالبا في حدوث العكس في اي وقت من الاوقات ,وعليه يعتبر هؤلاء اعداء الامة باسرها والخطر المحدق بها من الداخل لانه لا يؤمن لهم جانب ابدا ما دامت تعاملاتهم قائمة على المنفعة المتبادلة مع السلطة او النظام وما دام النظام او السلطة هو الاخر تعامل معهم على ذالكم الاساس بوطنية ونزاهة والتزام مزيف وغير قائم على اساس وطنى بالدرجة الاولى, هذا هو الخطر في كل ما وقع ويقع حتى الان فكل من هو الى جانب القاطو لكبير يبندر ويطبل ويتظاهر بوطنية اكثر من اي مواطن وبجزائريته اكثر من اي جزائري وقد يسنح لنفسه وانطلاقا من سلطته او من نفوذه او من حتى اكتافه او معارفه او ماله او محسوبيته ان يلفق له تهمة قد تغير مجرى حياته والى الابد دون ان يلتفت اليه احد او يرد اليه اعتباره ويصبح يعامل كحركي خان الله والرسول وخان الثورة وخان الوطن يتهرب منه الناس كانه مصاب بالجرب او الطاعون خشية نقل العدوى لهم لسلل تىنتشار الواسع لاولئك المليشيات المرتزقة هنا وهناك والتى تسعى في الترويج والاشهار بين الناس على اختلاف مستويانهم وطوائفهم وقبائلهم وعشائرهم وقد يرشون ويوعدون بمنافع وامتيازات وقد يمارسون الضغوطات والتخويف على الناس لتعتزل ذالكم الشخص او تلكم الفئة الغير المرغوب فيها من قبلهم لانها تمثل الحقيقة ولا شيئ غير الحقيقة التى يحرصون هم على تزييفها واظهارها في صورة غير الصورة الاصلية لها بين الناس وغالبا ما تظهر الحقيقة مع مرور الوقت لكن بعد فوات الاوان على الناس ويتملك الناس الندم لكن هؤلاء قد يكونوا قد خلفوا بغيرهم فتحفظ السلطة او النظام ماء الوجه وتمسح فيهم كل تلك الافعال وتبرا نفسها منه ونظرا للجهل المخيم فقد يصدق الناس ذالكم التصرف والذي هو في الاساس راجع الى الحكم او السلطة او النظام لان من قام به انما كان جزءا لا يتجزء من النظام او السلطة ومن باب الشجاعة الاخلاقية والادبية تحمل المسؤلية الملقاة على العاتق في امر من الامور وقع باسم الدولة وعليها لان التعيين والرقابة فيه هي من صلاحيات النظام او السلطة في البلاد وما كان باستطاعة احد فعل اي شيئ لاحد اخر الا عن طريق السلطة او النظام والصلاحيات المخولة من قبلها والحماية للفاعلين ورفعها عن المفعول بهم نظرا للتدني في مستوى تعامل السلطة او النظام في الدولة الى مستويات لا ترقي الى مستوى دولة كما سبق وان ذكرت لدرجة الوصول الى تصفية الحسابات الشخصية تحت ستار قانوني يفعله الجاني على المجني عليه في ظل غياب او تغييب شبه كلي للرقابة والمتابعة للصغيرة قبل الكبيرة , فتوزيع السلطة والثروات ان كان انما يتم بطرق غير معروفة عالميا وغير معمول بها في اي دولة اخرى من الدول وهو ما نتج عنه خلل في التوازنات الجهوية في البلاد وفي حتى التنمية الشاملة فيها بحيث جهات لها اطاراتها وجهات اخرى لها طاراتها او بناديرها كما يقولون بالعامية اولئك يدافعون عن جهاتهم في الحصول على القدر الممكن من البرامج الاقتصادية والتسريع في الانجاز ودفع وتيرة التنمية وهؤلاء يقومون ليل نهار على التطبال والتبندير دون علم او دراية بما يدور في برنامج الحكومة المهم ان يذكر اسمه في الاعلى السي فلان او فلتان وتقضى حوائجه او جوائج من بتوسطون به ولا ضرر عنده فيما تبقى ولما لم تكن الوطنية عامة وشاملة في ذعنية الطواقم المسيرة للشان العام توسعت الفجوة في الفارق الكبير بين منطقة واخرى مما يتعين الزاما اشراك الجميع في المناصب العليا في الدولة لاحداث توازن منطقي واجباري تفاديا لذالكم السير الغير المنطقي والغير العقلاني والاناني الى حد كبير مما يستلزم ان يكون تكافؤا ومساواة في توزيع المناصب من الاعلى الى الاسفل اي على مستوى المديريات التنفيذية عبر ولايات الوطن وفي الحكومة ذانها فالضرر قد ياتي احيانا من الاسفل لان تاطير المديريات التنفيذية عبر الولايات هو الاخر له تاثيره السلبي على التنمية قد يصل الى اكباح السير الحسن لوتيرتها وهو ما ينتج عنه تراكم في انجاز البرامج قد يصل احيانا الى الغائها واستفادت جهات اخرى منها,


 #2  
السبت 23 مايو 2015, 19:57
 
 
 
انثى
الاقامة : jijel
المشاركات : 112
نقاط : 135
تاريخ التسجيل : 20/02/2013
العمل : tresor
افتراضيرد: الراي المضاد واثاره على الهيكل او الجهاز واذنابه المنتفعة هنا وهناك

رفقا بالقارئ يا سيدي الكريم ، فعلى الأقل فاصلة أو نقطة ,,,,,بصراحة لم استطع إكمال القراءة


 #3  
السبت 23 مايو 2015, 20:59
 
 
 
ذكر
الاقامة : ادرار
المشاركات : 150
نقاط : 224
تاريخ التسجيل : 05/01/2014
العمل : موظف
افتراضيرد: الراي المضاد واثاره على الهيكل او الجهاز واذنابه المنتفعة هنا وهناك

اللحم السمين غير اللي اكل منه الانسان يكفيه شكرا لمساهمتك الاخت الكريمة






 
الإشارات المرجعية


  
وما من كاتب إلا سيفنى . ويبقي الدهر ما كتبت يداه



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة