10:52 AM |الساعة الآن   
 
العودة ملتقى الموظف الجزائرى  :: 

منتدى ادارة الجماعات الاقليمية

 :: 

عمال وموظفى البلديات






أهلا وسهلا بك إلى ملتقى الموظف الجزائرى.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جدخولالتسجيل
اعلان هام للمسجلين الجدد :بمجرد التسجيل يتم إرسال كود التفعيل إلى حسابك .. أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى ... إذهب إلى علبة البريد فإذا لم تجده في الرسائل الواردة حاول أن تبحث عنه في صندوق بريد الغير مرغوب فيه SPAM



للفائدة نقلا عن جريدة الفجر


شاطر
 #1  
السبت 09 يونيو 2012, 13:06
 
 
 
ذكر
الاقامة : laghouat
المشاركات : 205
نقاط : 221
تاريخ التسجيل : 23/02/2011
العمل : fonctionnaire
المزاج المزاج : الحمد لله
افتراضيللفائدة نقلا عن جريدة الفجر

نقلا عن جريدة الفجر ليوم 09/06/2012
محو الأمية الجامعية!
اشتكى تلاميذ البكالوريا من صعوبة الأسئلة، خاصة بالنسبة لفرع العلوم، وقال أساتذة إن امتحان هذه السنة هو الأصعب منذ تغيير البرنامج في إطار الإصلاحات التربوية.
قد يكون هذا الإجراء الذي يبدو أن وزارة التربية تعمدته، للتحديد من نسبة الناجحين في البكالوريا، حتى لا يدخل الجامعة إلا المتفوقين، لأن تجربة السنوات الفارطة أين عرفت نسب النجاح ارتفاعا كبيرا، عاد بنتائج وخيمة على التعليم العالي بسبب الأعداد الهائلة للطلبة في مختلف التخصصات، وفي غياب التأطير وقلة الإمكانيات في الجامعات، أدى إلى انخفاض المستوى العلمي للطلبة، حتى صارت الجامعة الجزائرية في ذيل ترتيب الجامعات الإفريقية.
هذا القرار إن كان سيطبق حقا، فإنه من شأنه أن يعيد للجامعة الجزائرية مجدها الضائع، عندما كانت سنوات السبعينيات قبلة للطلبة الأفارقة والمغاربة، وعندما كانت الشهادة الجزائرية تنافس الشهادات الأوروبية.
لكن، قبل أن يطبق هكذا قرار، لابد من ضمان مستقبل كل التلاميذ، فالذي ليس له مستوى الجامعة وغير مؤهل للتعليم العالي وغير قادر على البحث، لابد من ضمان تكوين له في مختلف التخصصات، شرط أن تكون تخصصات التكوين في مستوى التكوين في البلدان المتطورة وأن تخصص الدولة للتكوين المهني الإطار والبرامج القيمة، وأن يرافق التكوين المهني بتطوير المهن، مختلف المهن سواء كانت تقليدية أو حديثة، وحتى لا تذهب هذه الجهود سدى، لابد من إعادة الاعتبار للصناعات الحقيقية والمهن التي تشكل القاعدة الأساسية لاقتصاديات البلدان المتطورة، وهذا لكي نضمن لكل شاب منصب عمل يتوافق ومؤهلاته وقدراته وهكذا لا نقضي فقط على مشكل البطالة، بل نعيد الاعتبار للدراسات العليا وللمستوى التعليمي، وللمهنة أيضا.
فالنجاح في البكالوريا ليس شرطا لحياة ناجحة، لأننا ما نعيشه اليوم من فوضى وتدني لمستوى التعليم العالي، أدى إلى تخرج مئات الآلاف بشهادات لا تعكس المستوى العلمي الحقيقي، أو ما يصح أن يطلق عليهم تسمية "أميون بشهادات"، تصوروا أن أمهات جامعيات لا يعرفن قياس درجة الحرارة أطفالهن ولا يعرفن قراءة وصفة دواء؟!
إذا كان هذا فعلا ما تريده السلطة من صعوبة الامتحانات الأخيرة، فإن هذا يعني أن الجامعة لن تكون مفتوحة لكل من هب ودب، وأن الجهود والميزانية الكبيرة التي تخصص كل سنة لمئات الآلاف من الطلبة لا يعرفون حتى دور الجامعة بالنسبة للمجتمع ستخصص مستقبلا إلى عدد أقل، شرط أن يستثمر أيضا في تكوين الأساتذة، وفي الوسائل والإمكانيات، ومحاولة إقناع إطاراتنا التي هاجرت بسبب الأزمة الأمنية والتصحر العلمي أن نعود للمشاركة في إعادة بعث الجامعة والبحث العلمي، وإعادة بناء البلاد، لأن الجامعة هي الركيزة الأساسية للتطور والرقي.
وللشهادة، إن مستوى برامج التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي قد عرفت تحسنا كبيرا وتضاهي اليوم برامج البلدان المتطورة، لكن هذا التحسن لم ينعكس على مستوى الجامعة، لسببين، الأعداد الهائلة للطلبة، ومستوى الأساتذة الذين لم يقدروا على مواكبة تطور البرامج.
حدة حزام




 #2  
السبت 09 يونيو 2012, 14:34
 
 
 
ذكر
الاقامة : عنابة
المشاركات : 9225
نقاط : 13475
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
افتراضيرد: للفائدة نقلا عن جريدة الفجر

و الله و كأن المنظومة التربوية و التعليمية في الجزائر سابقا كانت في قمة الإزدهار و كان الإمريكان و البريطانيون و الفرنسيون يدرسون عندنا في جامعاتنا حتى نقول اليوم أن مستوى التعليم قد تراجع ... ليس مستوانا هو الذي تراجع بل مستوى الآخرين هو الذي تقدم بأسرع منا و طبيعي أن من لا يتقدم يتراجع .. و التراجع هنا ليس على المستوى الفردي .. فحتى في السابق لم يكن جميع التلاميذ و الطلبة عباقرة ... كانت هناك نخبة مثلما توجد اليوم نخبة ....
عندنا في الجزائر ميزانية التعليم أكثر من ميزانية الدفاع ... و أسباب تراجع مستوى التعليم في أي بلد ما تتوزع على :
-الأسرة
-الدولة
-المجتمع
-المعلم
-المناهج

فقط في بلدنا يضيفون إليها التلميذ أو الطالب ... فقط في بلدنا يحملون التلميذ المسؤولية في حين أنه ضحية ...

يقول صاحب المقال :

" فالنجاح في البكالوريا ليس شرطا لحياة ناجحة، لأننا ما نعيشه اليوم من فوضى وتدني لمستوى التعليم العالي، أدى إلى تخرج مئات الآلاف بشهادات لا تعكس المستوى العلمي الحقيقي، أو ما يصح أن يطلق عليهم تسمية "أميون بشهادات"، تصوروا أن أمهات جامعيات لا يعرفن قياس درجة الحرارة أطفالهن ولا يعرفن قراءة وصفة دواء؟!

و الله شيء مضحك ... يا سيدي لنفترض أنني دكتور في الفيزياء النووية و انا المسؤول حاليا عن برنامج وكالة الفضاء الإمريكية نازا و نجحت في الوصول إلى كل نقطة في الكون الشاسع ... و لكنني لا أستطيع قراءة وصفة طبية .... ليس لأنني جاهل أو أمي أو أن مستواي ضعيف ... بل لأن الطبيب يكتب لغيري و لا يكتب لي ... هو يكتب للصيدلي أو لطبيب مثله ... و الوصفة لست أنا المخاطب بها ....

هل أصبحت قراءة الوصفة الطبية هي معيار الناجح ؟ يا سيدي قولوا للأطباء أن يحسنوا خطهم و يكتبوا كما يكتب الأدباء و الشعراء و حينها سنقرأ ما يكتبون ................

صحيح لقد سادت الرداءة حتى على مستوى التفكير و التحليل.

و لأنني ضقت ذرعا بهذه الرداءة أوجه سؤالا لهذه " الصحفية " صاحبة المقال التي يفترض أنها تتمتع بمستوى جامعي و هي خريجة نفس الجامعة التي تنتقدها بمثل هذه السطحية ... هل نقول يا سيدتي نشتكي الأمر أم نشتكي منه ...

سيدتي

تأملي معي جيدا هذه الفقرة من مقالك و أبدئي معي مما تحته سطر و دققي في كل ما تحته سطر :

" قد يكون هذا الإجراء الذي يبدو أن وزارة التربية تعمدته، للتحديد من نسبة الناجحين في البكالوريا، حتى لا يدخل الجامعة إلا المتفوقين، لأن تجربة السنوات الفارطة أين عرفت نسب النجاح ارتفاعا كبيرا، عاد بنتائج وخيمة على التعليم العالي بسبب الأعداد الهائلة للطلبة في مختلف التخصصات، وفي غياب التأطير وقلة الإمكانيات في الجامعات، أدى إلى انخفاض المستوى العلمي للطلبة، حتى صارت الجامعة الجزائرية في ذيل ترتيب الجامعات الإفريقية.

01. قد يكون هذا الإجراء ...... هكذا تبدئين الكلام .... ثم يأخذك الكلام بعيدا فتنسين تتمة ما بدأت به ... قد يكون الإجراء .. ماذا ؟؟؟؟

02. للتحديد من نسبة .............. هل هذه لغة عربية ؟ نحن العرب نقول للحد من .. لتقليض . لتخفيض ...... أما لفظ التحديد فمختلف عن المعنى الذي تقصدينه.

03. حتى لا يدخل الجامعة إلا المتفوقين[/u.... نحن العرب نقول حتى لا يدخل الجامعة إلا المتفوقون ... درسنا هذا السنة الثانية إبتدائي على ما أذكر.

04. لأن [u]تجربة
السنوات الفارطة أين عرفت نسب النجاح ارتفاعا كبيرا، عاد بنتائج وخيمة ... نحن العرب نقول أن التجربة عادت و لا نقول أن التجربة عاد.

و تاملي الفقرة التالية من مقالك :

" لكن، قبل أن يطبق هكذا قرار، لابد من ضمان مستقبل كل التلاميذ، فالذي ليس له مستوى الجامعة وغير مؤهل للتعليم العالي وغير قادر على البحث، لابد من ضمان تكوين له في مختلف التخصصات، شرط أن تكون تخصصات التكوين في مستوى التكوين في البلدان المتطورة وأن تخصص الدولة للتكوين المهني الإطار والبرامج القيمة، وأن يرافق التكوين المهني بتطوير المهن، مختلف المهن سواء كانت تقليدية أو حديثة، وحتى لا تذهب هذه الجهود سدى، لابد من إعادة الاعتبار للصناعات الحقيقية والمهن التي تشكل القاعدة الأساسية لاقتصاديات البلدان المتطورة، وهذا لكي نضمن لكل شاب منصب عمل يتوافق ومؤهلاته وقدراته وهكذا لا نقضي فقط على مشكل البطالة، بل نعيد الاعتبار للدراسات العليا وللمستوى التعليمي، وللمهنة أيضا"


ألا تلاحظين يا سيدتي أن المرء يصاب بصداع عند قراتها ... ما رأيك لو أعدنا صياغتها على النحو التالي :

" و لكن قبل تطبيق قرار كهذا، لا بد من ضمان مستقبل التلاميذ جميعا بمن فيهم الذين لا يصلون إلى الجامعة من خلال إرساء منظومة تكوين مهني متطورة من حيث التخصصات البرامج و الإمكانيات .....إلخ

و المصيبة في كل هذا سيدتي أنك تفسرين ظاهرة إنحطاط المستوى فقط بالحجم العددي لطلبة التعليم العالي ....و ترين - و هذه هي المصيبة الأكبر - أن معالجة هذه الظاهرة سهلة إلى درجة كبيرة .. ما علينا سوى تقليص عدد الناحجين في البكالوريا .. ما علينا سوى وضع الحواجز أمام الناس حتى لا يلتحق أحد بمقاعد الجامعة ..
يا سيدتي في الدول التي تحترم نفسها الجامعات مفتوحة .... تتابعين دراستك على النت .... تسجلين في اكثر من جامعة و في أكثر من تخصص ....

يا سيدتي هرمنا و نحن ننتظر تفكيرا منطقيا في وطننا و لكن يبدو أننا في زمن اللامنطق .. و الله لولا أن في ذلك كفر بنعمة الله لتمنيت الجنون .. ففيه راحة في هذا الوطن





 #3  
السبت 09 يونيو 2012, 16:42
 
 
 
ذكر
الاقامة : laghouat
المشاركات : 205
نقاط : 221
تاريخ التسجيل : 23/02/2011
العمل : fonctionnaire
المزاج المزاج : الحمد لله
افتراضيرد: للفائدة نقلا عن جريدة الفجر

بداية أقر أني نقلت هذا المقال لاستفزاز البعض ممن سبق تحاملهم على اخوانهم من القدامى ،فكثيرا ما وبأسلوب صاحبة المقال صبوا جام غضبهم على من سبقوهم ونعتوهم بأبشع الأوصاف كما لم تسلم لغة الضاد منهم فكان لها نصيبها الوافر من التكسير والتشويه من أشخاص يثور أحدهم لمجرد أن تقول له ليس كل من التحق بالجامعة يستحق مقعده ،،،،، على كل آخر من كنت أتوقع ردة فعله الغاضبة الأستاذ كرمس ، لا أدري هل غضبه لكون أن المقال لكاتبة صحفية من مستوى رئيس تحرير أم أن الموضوع بحد ذاته أثار أعصابه ، لكن يبقى وهذا في رأيي هو المهم أن الشهادة وثيقة تثبت أن شخصا ما مر بهيكل اسمه الجامعة وقضى بين فصوله مدة من الزمن ، أما المستوى والزاد العلمي فيختلف من شخص لآخر على حد قول الأستاذ كرمس تعلمنا أشياءا في الثانية ابتدائي يبدو أن بعض الجامعيين ومن مستوى رئيس تحرير يفتقدونها



 #4  
السبت 09 يونيو 2012, 17:01
 
 
 
ذكر
الاقامة : عنابة
المشاركات : 9225
نقاط : 13475
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
افتراضيرد: للفائدة نقلا عن جريدة الفجر

سلام الله عليك أخي moulay-tayeb ... بداية ليس في ردي أي غضب ... بل هي بعض الحدة في الرد على صاحبة المقال و ليس على ناقله الذي هو أنت ... ففي المقال تطرف و سطحية و مغالطة كبيرة للرأي العام .. فلو كان ما قيل أعلاه قد قيل في نقاش في دائرة ضيقة لكان ردي بغير تلك الحدة .. و لكن يا أخي هذا كلام منشور في جريدة وطنية واسعة الإنتشار و مقروؤة من أكثر من 3 أرباع الشعب الجزائري .. و لا يخفى عليك أن الجرائد من صناع الرأي العام و موجهيه و المؤثرين فيه .. و أستغرب كيف لجريدة بهذا المستوى أن تنشر مقالا بهذا المستوى ...
إن مسألة تدني مردود العملية التربوية من الموضوعات التي حيرت علماء التربية و غيرهم و أعيت الحكومات في كل بلدان العالم فكيف تأتي صحفية " هاوية " لتقول للشعب الجزائري ... معلش ... تقبلوا " التخلاط" و " البريكولاج " في البكالوريا حتى ننقص عدد طلبة الجامعات و بالتالي نرفع مستوى التعليم .....و أنت تعرف أخي moulay-tayeb أن الفرد العادي في مجتمعنا قد يصدق الصحافة و لا يصدق بوناطيرو .. تصور معي إذن هذا " الرأي العام " الذي تتم صناعته منذ ازيد من 20 سنة من تاريخ بلدنا ؟
و المصيبة أن هذه الصحفية تقول لأبنائنا صراحة لا تجتهدوا و لا تدرسوا ... تأمل معي قولها هذا " فالنجاح في البكالوريا ليس شرطا لحياة ناجحة، لأننا ما نعيشه اليوم من فوضى وتدني لمستوى التعليم العالي، أدى إلى تخرج مئات الآلاف بشهادات لا تعكس المستوى العلمي الحقيقي"
تصور ان إبني أو إبنك " و هم جميعا أبناؤنا " قد قرأ هذا الكلام ؟؟؟؟ ألا تترسخ في أذهانهم فكرة خاطئة تحدد خياراتهم و قناعاتهم إلى الأبد .. بحيث نعجز انا و أنت و غيرنا من الآباء و الأمهات على إقناع أبنائنا بعكسها.
هذه هي أسباب ثورتي ... نحن نرتكب الحماقات التي قد ترقى إلى مرتبة الجرائم في حق أبنائنا من خلال التنظير المستند إلى مقاربات ذاتية مريضة ....نحن نقتل أجبالا كاملة و البسمة البلهاء تعلو شفاهنا




 #5  
السبت 09 يونيو 2012, 17:34
 
 
 
ذكر
الاقامة : laghouat
المشاركات : 205
نقاط : 221
تاريخ التسجيل : 23/02/2011
العمل : fonctionnaire
المزاج المزاج : الحمد لله
افتراضيرد: للفائدة نقلا عن جريدة الفجر

أستاذي الكريم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أنا أعلم يقينا أن حدة ردكم كانت على المقال وكاتبته لا على ناقله ،
لكن أرجو أن أسمع رأيكم في معادلة الالتحاق بالجامعة ، هل نضع الحواجز فلا يلتحق بها الا المحظوظ ونظلم الكثير ممن يستحق فرصة الولوج الى عالمها الرحب الفسيح ؟؟؟ أم نرفع الحواجز كلها ويصبح الالتحاق بمقاعدها تحصيل حاصل لكل متمدرس .... وأظن ــ وأتمنى ــ أن أكون مخطئا أن هذا هو الحاصل بدليل تحديد عتبة دروس أقسام النهائي ......؟؟؟
أليس من المنطقي أن تبقى البكالوريا شهادة كما في كل بلاد الدنيا يتحصل عليها من جد واجتهد فقط ولا يتدخل أحد في تحديد نسبة وعدد الفائزين بها ؟


 #6  
السبت 09 يونيو 2012, 17:48
 
 
 
ذكر
الاقامة : عنابة
المشاركات : 9225
نقاط : 13475
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
افتراضيرد: للفائدة نقلا عن جريدة الفجر

علينا أن نبقي التعليم كعملية مجردة لا نشوهها بغيرها من الإعتبارات ... معنى ذلك أن تبقى البكالوريا إمتحانا و لا تتحول إلى ما يشبه المسابقة ... فكل متحصل على المعدل المطلوب ينالها و يلتحق بالجامعة في التخصص الملائم لمعدله .... و عملية تحديد عتبة الدروس مسألة غير منطقية إلا إذا كان المبرر هو تفاوت و تباين تنفيذ المقرر الدراسي ما بين مختلف مناطق الوطن لا سيما بسبب ما شهدته الساحة التربوية من إضرابات و ما شهدته البلاد من توقف للدروس بسبب رداءة الأحوال الجوية في بعض المناطق ... هذه مبررات موضوعية يمكننا فهمها و تفهمها .... أما أن يكون هذا التحديد من باب تقديم صورة زائفة عن نجاح المنظومة التربوية فذلك خطأ فادح يستوجب مساءلة الحكومة في البرلمان ....
و هكذا يكون الإلتحاق بالجامعة خاضعا لمعايير عالمية علمية صرفة لا دخل للحسابات السياسية فبها و لا غيرها من الإعتبارات الأخرى... حتى تلك الإعتبارات التي هي في النهاية في فائدة أبنائنا من خلال تمكينهم من الإلتحاق بالجامعة ... نحن نقبل أن تخدعنا الحكومة في لقمة عيشنا و لكن لن نقبل أن تخدعنا في العملية التعليمية و لا أريد أن ينجح إبني إلا بجهده و بتحصيله العلمي لا أقل و لا أكثر.
حين نحقق صرامة العلمية هذه ... نأتي إلى الشق الآخر من المسألة بحيث نبحث عن فتح فضاءات أخرى لمزاولة الدراسة الجامعية في بعض التخصصات دون إشتراط البكالوريا و أن ندعم ما هو موجود و هكذا لا تكون البكالوريا عائقا أمام طالبي العلم و يقل الأخذ و الرد بشأنها.









 
الإشارات المرجعية


  
وما من كاتب إلا سيفنى . ويبقي الدهر ما كتبت يداه



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة