المواضيع الأخيرة
» بخصوص مخلفات الترقية في الدرجة للمنتخبين المنتدبيناليوم في 4:59 pm من طرف زينب15» من محراب العبادة الى ميدان المعاملةاليوم في 4:53 pm من طرف ذهبية العابد» الرقم التسلسلي لشهادة الميلاد 12 خاصة اليوم في 4:44 pm من طرف azerty3» كيف نحارب النفس؟اليوم في 4:36 pm من طرف ذهبية العابد» ماذا ينقص منتدانا ؟؟؟الاليوم في 4:31 pm من طرف ذهبية العابد» صفحة خاصة بالأمناء العامين للبلدياتاليوم في 3:57 pm من طرف ahmedroki» الغيبه والنميمهاليوم في 3:50 pm من طرف منال الوهرانية» عبر ربانية ...اليوم في 3:48 pm من طرف منال الوهرانية» الامام مالك والعقرب ومثال لتوقير رسول اللهاليوم في 3:47 pm من طرف منال الوهرانية» برنامج تسيير الموارد البشريةاليوم في 3:01 pm من طرف aouina yahyaoui» بشــرى...تثبيت الأعوان المتعاقدين في مناصب عمل دائمة.اليوم في 2:52 pm من طرف عمار الجزائري» طلب مساعدة بخصوص لجنة الخذمات الاجتماعيةاليوم في 2:43 pm من طرف diden78» عمال المالية في اضراب مفتوح يوم 10 ديسمبر 2014 اليوم في 2:42 pm من طرف Toutou china» تطبيق خاص بمصلحة الحالة المدنية مكتب الشرطة العامةاليوم في 2:22 pm من طرف United-dz» مصاريف المهمة في رمضاناليوم في 2:12 pm من طرف SABERTOO» خبر عاجل :قرارات فتح مسابقات أسلاك التربية و التعليم 2015/2014اليوم في 2:01 pm من طرف Bouaa34» فراق نوفمبراليوم في 1:58 pm من طرف ذهبية العابد» رسالة عاجلة الى كل الاعضاء والمشرفيناليوم في 1:53 pm من طرف ذهبية العابد» برنامج لطباعة إشعار بالزواج من الخادم (serveur)اليوم في 1:25 pm من طرف sindabad» تثبيت الأعوان المتعاقديناليوم في 1:20 pm من طرف sindabad

محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رأى محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف ابو محمد في 27/8/2010, 5:41 am

محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

ب
سم الله الرحمن الرحيم
فيما يلي ملخص لبعض محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع


ملخص مقياس علم النفس الاجتماعي سنة ثانية علم اجتماع ج1.


التنشئة الاجتماعية:
1. هي عملية التفاعل الاجتماعي التي تكسب الفرد شخصيته الاجتماعية التي تعكس ثقافة مجتمعه.
2. هي العملية التي تتشكل بها معايير الفرد ومهارته واتجاهاته لتوافق المجتمع.
3. هي العملية المجتمعية التي تحول الفرد من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي من خلال تشكيل وعي الفرد ومشاعره وسلوكه.
4. وظيفة التنشئة الاجتماعية هي تحقيق التوافق بين الفرد والمجتمع.
خصائص التنشئة الاجتماعية:
1. هي عملية اجتماعية قائمة على التفاعل المتبادل بينها وبين مكونات البناء الاجتماعي.
2. هي عملية نسبية تختلف باختلاف الزمان والمكان ومن خلال الطبقات الاجتماعية.
3. هي عملية مستمرة طوال الحياة.
4. هي عملية قديمة كانت موجودة منذ زمن بعيد.
5. هي عملية إنسانية تكسب الفرد طبيعة إنسانية .
· بعض الحالات:
v أطفال الغابات تم العثور عليهم في الغابات والكهول في النصف الثاني من القرن الماضي، فقد عثروا على بنتين في الهند هما: آماله وكماله وكانتا تمشيان على الأربع، وتلعقان الطعام بالفم بدل تناوله باليد وكانتا تتسلقا الأشجار وتصدران أصوات ليس لها معنى.
v هناك طفل اسمه أميرون، عثر عليه في إحدى غابات أميرون وكانت حالته مشابهة لحالة الفتاتين.
· هذا دليل على أن الطبيعة الآن يكتسيها الفرد عن طريق التنشئة الاجتماعية.
6. هي عملية مشتركة تتم من خلال العديد من المؤسسات الاجتماعية.
7. هي عملية تبدأ منذ الولادة.
8. تكون أكثر كثافة وتركيزا في مرحلة الطفولة المبكرة.
9. هي ليست عملية سهلة فينبغي أن نعرف المراحل التي يمر بها الفرد خلال حياته وهي:
- 1- وهي المرحلة الجنينية: تبدأ بنمو بنية الجنين داخل رحم الأم، يتأثر بحالات الأم العامة على الصعيد النفسي والجسدي والفكري والعاطفي، يبدأ خفقان القلب لدى الجنين بين الأسبوع الثاني وثالث وفي الشهر السادس يبدأ الجنين بالاستجابة للمؤثرات الخارجية، وفي الفترة الأولى من تكون الجنين 3 أشهر والتي تتميز بسرعة تكون الجسم والأعضاء والجهاز العصبي، يجب على الأم:
v أن تتجنب الكثير من الأدوية والعقاقير.
v تجنب التعرض إلى الأشعة.
كما أن الطفل قبل ولادته ويزود بنوع من الشعور والنشاط فهو يحي قبل أن يولد كما
يتأثر الجنين بوضع أمه طوال حملها.
-2- مرحلة دور الأسرة: حيث تلعب دورا كبيرا في التنشئة.
لكي يكون الطفل سعيدا ينبغي أن:
1. أن يكون الوالدين سعيدين.
2. أن يعطوا له الرعاية اللازمة.
3. شخصي الوالدين تلعب دور.
4. موقع الطفل بالنسبة لإخوته.
5. مركز العائلة الثقافي والاقتصادي.
· الأسرة تأثر في الطفل فلسفيا ومعرفيا واجتماعيا وثقافيا، لذلك فالتفكك الأسري أو انفصال الوالدين أو سلبية العلاقة بينهما أو التميز بين الأولاد ينتج عنه عدم المساواة.
· كما أن أثر الأسرة في عملية التنشئة يتوقف على عدة عوامل منها:
1. الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسرة.
2. المستوى الثقافي في الأسرة يلعب دور.
3. حجم الأسرة ومدى تماسكها.
4. الجو العاطفي للأسرة.

· هل دور الأسرة كافي للإنجاح التنشئة الاجتماعية وهل كل الأسر مؤهلة لهذه التنشئة الاجتماعية؟
· الإجابة:
1. دور الأسرة غير كافي.
2. ليس كل الأسر مؤهلة.
· في هذه الحالة تم الاستعانة بدور المدرسة.


· ما هي المدرسة؟
1. هي مؤسسة اجتماعية
· من أنشأها؟
1. أنشأها المجتمع بغرض المحافظة على ثقافته ونقلها من جيل إلى جيل.
· وظائف المدرسة:
1. نقل الثقافة والمحافظة على التراث الثقافي.
2. توفير الظروف المناسبة للنمو وأن تزود وتعرض أطفالها للخيارات المناسبة التي تؤدي إلى نموهم جسميا وعقليا وانفعاليا.
النمو: هو التغيرات الجسمية والعقلية والانفعالية التي تطرأ على الطفل.
3. خلق وإبداع المعرفة.
· انتقال الطفل من البيت إلى المدرسة هو حدث خالد لأن الطفل ينتقل من مجتمع صغير إلى مجتمع أكبر ((من مجتمع الأسرة المتجانس إلى مجتمع المدرسة الأقل تجانس)).
· ينتقل الأطفال مزودين وحاملين للتنشئة الاجتماعية التي تلقوها في الأسرة.
· يذهب الأطفال إلى المدرسة بقابليات ومشاكل خاصة بكل طفل وهذا ما يصعب من مهمة المدرسة، ويجعل للمدرسة دورا آخر بجانب دورها في التعليم وهو التربية، كما أن المدرسة بيئة جديدة على الطفل ذات نظم وقوانين جديدة وعلاقات جديدة ومنافسة، وهذا يضطر الطفل إلى التضحية بالكثير من الأمور التي كان ينعم بها في مدرسته.
· المدرسة بالنسبة للطفل تعني الانفصال على الوالدين خاصة الأم.
· كما أن المدرسة لا تمنح نفس الرعاية والحماية الموجودة في الأسرة.
· كما أنه في المدرسة قد تتعارض رغبات الطفل ورغبات زملائه وعليه إذا التوفيق بين رغباته ورغبات غيره.
· يتعلم الطفل ماله من حقوق وما عليه من واجبات.
· كما أن المدرسة تعلم جوانب المعرفة المختلفة ولكن ليس المعرفة فقط بل حتى الاتجاهات والقيم الاجتماعية السليمة.
العملية التعليمية:
تتكون من ثلاث أطراف
1 - معلم 2- متعلم 3 -منهاج دراسي.
المدرسة القديمة
· إعطاء أولوية للمعلم.
· كانت تعتمد أساليب التحفيظ والتلقين.
· دور المعلم هو كل شيء.
· كان دور المتعلم سلبي لا يشارك في بناء المعرفة.
كانت تركز على التعليم
المدرسة الحديثة
· إعطاء أولوية للمتعلم.
· المناهج تعتمد على الفهم.
· دور المعلم مجرد التوجيه.
· أصبح المتعلم هو مصدر المعرفة وبتالي أصبح دوره إيجابي.
أصبحت المدرسة الحديثة تركز على التعلم.

ملخص مقياس علم النفس الاجتماعي سنة ثانية علم اجتماع ج2.

· في المدرسة الحديثة:
1. إن المعلم له دور كبير على التنشئة الاجتماعية لأنه مصدر المعرفة وهو المثل الأعلى.
2. ولأن المعلم قدوة للطفل فإن مسؤوليته تصبح كبيرة ولبد إذا من توفر شروط في المعلم هي:
أ‌- التكوين المعرفي.
ب‌- الإلمام بطريقة التدريس .
ت‌- لبد له أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة.
· التعاون بين الأسرة والمدرسة:
· هل يمكن للمدرسة أن تؤدي دورها كما ينبغي دون مساعدة باقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى؟
· لا تستطيع المدرسة أن تؤدي دورها دون باقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى لأنها جزء من المجتمع فهي تأثر وتتأثر وعليه لبد من الأسرة أن تساعد في ذلك بـ:
1. لبد للأسرة أن تشارك في التعليم من خلال إبلاغ المعلم بخصائص الطفل.
2. ينبغي على المعلم أن يشرك الأهل في عملية التربية.
· لذلك إذا فشلت المدرسة في تحقيق أهدافها فلابد أن لا نلقي اللوم على المدرسة وحدها بل قد تكون هناك أمور أخرى.
· مؤسسات اجتماعية أخرى تلعب دور في التنشئة الاجتماعية:
v أماكن العبادة ودورها في التنشئة الاجتماعية: تلعب دورا مهما في عملية التنشئة الاجتماعية.

· وظائف أمكان العبادة (دورها):
1. تعليم الفرد والجماعة التعاليم الدينية والمعايير السماوية التي تحكم السلوك.
2. تدعو إلى ترجمة هذه التعاليم الدينية إلى سلوك عملي.
3. تقرب بين مختلف الطبقات الاجتماعية.
· الأساليب التي تتبعها دور العبادة في عملية التنشئة الاجتماعية:
- الأساليب النفسية:
1. الترغيب والترهيب.
2. عرض نماذج سلوكية مثالية يمكن الاقتداء بها.
3. أسلوب الإقناع والتكرار.
- الأساليب الاجتماعية.
· دور المساجد: مر المسجد بمراحل عدة.
· مرحلة العصور الإسلامية الأولى كان المسجد:
1. محور للحياة الدينية.
2. محور للحياة الاجتماعية.
3. محور للعملية العسكرية.
4. مكان للتربية والتعليم.
5. كان مكان للتقاضي.
· المسجد الآن:
- تقلص دوره وأصبح مكان للصلاة فقط.
· صلاة الجمعة: تلعب صلاة الجمعة دورا في التنشئة الاجتماعية وذلك من خلال ما يتلقاه الفرد من دروس وعبر من الخطبة.
· ينبغي أن يكون هناك تكامل وتعاون بين الأسرة والمسجد .
v جماعة الأقران:
· يبدأ تأثيرها على الطفل في سن مبكر قبل المدرسة وتبقى مستمرة عبر مراحل نموه المختلفة.
· تعطي للطفل فرصة التعامل مع أفراد متشابهين معه الأمر الذي لا يجده في الأسرة.
· تساعد الطفل على الاستقلال الشخصي.
v وسائل الإعلام: لها تأثير كبير في التنشئة الاجتماعية للفرد وهي مختلفة: مرئية ومسموعة ومكتوبة.
1. وسائل الإعلام المكتوبة: ونقد بها الصحف وقد ظهرت مؤخرا صحافة الأطفال ولها دور بالغ في تنمية الطفل عقليا وعاطفيا واجتماعيا لأنها أداة توجيه وإقناع وإعلام وتنمية الذوق الفني وهي تختلف باختلاف سن الطفل. حيث نجد في :
- الطفولة المبكرة (إلى غاية 06 سنوات): الصور دون كتابة .
- الطفولة المتوسطة والمتأخرة: تكون هناك صور وكتابة.
كما أن الأطفال يهتمون بصحف الهزليات المصورة لأن حوادثها تمضي بسرعة
وسهلة القراءة كما أنها تلبي رغباتهم في الحركة والمغامرة.
2. برامج ألأطفال الإذاعية: تسعى لأن تكون مكملة لدور المدرسة، وتستعين الإذاعة بالصوت والمسيقة التصورية الجيدة، حيث يجعل ذلك الطفل يتقيد ويتذكر ويتصور.
3. وسائل الإعلام المرئية (برامج الأطفال التلفزيونية): هناك اختلاف حول دور التلفزيون في عملية التنشئة:
الرافضين:
هناك من يرى أن دوره سلبي ويؤثر على علاقات الطفل الاجتماعية، وذلك من خلال مكوثه الطويل أمام التلفاز.
المؤيدين:
هناك من يرى أن التلفزيون له دور إيجابي ويساعد المدرسة من خلال تزويد الطفل بالثقافة.

· لكن ما يعاب على برامج الأطفال هو ما يعرض فيها من مواقف عنف وإجرام وذلك من خلال التقليد.
· لكن هناك من يرى أن هذه البرامج (برامج العنف) أن لها دور إيجابي حيث تكون متنفس للطفل، إذ أن للطفل نزعات عدوانية مكبوتة حيث تمكنه من إخراج هذه النزعات المكبوتة.
· إلا أن هذا المبرر ضعيف لأن هناك شبه إجماع على التأثير السلبي للبرامج.
· كما أن هناك وسائل إعلام مختلفة مثل الإنترنت، والتي قد تلعب دور سلبي أو إيجابي، وذلك حسب استخدام هذه الوسيلة.

اللغة والاتصال:
الاتصال:
· هو العملية التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات بين الناس داخل نسق إجتماعي معين.
· أو هي العملية الاجتماعية التي يتم بمقتضاها تبادل المعلومات والأراء والأفكار في رموز دالة بين الأفراد والجماعات داخل المجتمع وبين الثقافات المختلفة لتحقيق أهداف معينة.
عناصر عملية الاتصال:
1. المرسل (مصدر الرسالة).
2. المرسل إليه.
3. الرسالة.
4. الوسيلة (اللغة).
· إذا غاب عنصر من هذه العناصر لا يمكن أن يكون هناك اتصال.
· هناك من يضيف عنصر آخر وهو : الأثــر(الرجع والصدى): يعني ما هو الأثر الذي خلفته هذه الرسالة على المرسل إليه، ومدى فهم المتلقي للرسالة.
أنواع الاتصال:
1. اتصال لفضي: هو الذي يستخدم أللفض كوسيلة لنقل الرسالة من المصدر إلى المتلقي ويكون هذا أللفض منطوقا.
2. اتصال غير لفضي:يستخدم اللغة أللفضية (اللغة الصامتة) مثل: لغة الإشارات البسيطة، الحركة، الأفعال، تعبيرات الوجه، (هذه اللغة ليست في كل مرة سليمة حيث يشترط فيها أن يفهم المتلقي نفس المعنى الذي يرسله المرسل


توقيع : ابو محمد


لايحزنك انك فشلت ما دمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
.المهنية سلاحنا الفعال!
لا يمكن أن نواجه هذا العالم الذكي بالهبل والدجل والكسل والشلل!
لتنمية مهارتك تابعنا على
مدونة الموظف الجزائرى


.

ابو محمد


ذكر

المشاركات: 3036

نقاط: 5458

تاريخ التسجيل: 15/08/2009

العمل: 人理
المزاج المزاج: 美丽


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف ابو محمد في 27/8/2010, 5:46 am

اللغــة:
· هي من أهم المواضيع التي يدرسها علم النفس الاجتماعي لأن لها مظهرين:
1. مظهر فردي.
2. مظهر جماعي.
· هي ظاهرة فردية لأن الكلام هو الكلام الاستعمال الفردي للغة.
· هي ظاهرة جماعية لأنه لا يمكن ممارستها إلا داخل جماعة معينة.
· هناك علوم أخرى تهتم باللغة مثل: علم النفس اللغوي.

تعريف لالاند للغة:
هي نسق من الإشارات والرموز يمكن أن تتخذ كوسيلة للتواصل.
معنى هذا التعريف:
أن اللغة هي إشارات موضوعة للدلالة.
الدلالة:
تعني أن يكون هناك رمز يدل على شيء شرط أن يكون هناك إتفاق على أن هذا الرمز يدل على ذلك الشيء.
اللغة بين الإنسان والحيوان:
هل للحيوان لغة؟:
· الحيوانات تمتلك وسائل التواصل والتوصيل فيما بينها.
· إلا أن هذه الوسيلة على تقدمها لن تبلغ مستوى اللغة عند الإنسان، وذلك لعدة إعتبارات يمكن استنتاجها من خلال ملاحظة الحيوانات ومعاشرتها.
· لغة الحيوان نوعان:
1. انفعالية محضة: بسط الأذنين، التكشير على الأنياب ... الخ.
2. انفعالية مقصودة: وهي أرقى من النوع الأول وهي تعبير يستخدمه الحيوان من أجل غاية لا تتعدى مطلب بيولوجي، مثل: أن يدفع الكلب بإناء طعامه برأسه بهدف التعبير عن الجوع.
· لكن هذه الإشارات ليست من اللغة في شيء، لأنها تعبير غريزي يمثل اللحظة الراهنة كما يعيشها الحيوان.
· لا شك أن هناك تشابه من الناحية الفزيولوجية إلى حد ما بين الإنسان والحيوان مثل: الشانبانزي الذي يمتلك نفس الأوتار الصوتية للإنسان، والببغاء الذي يمكن أن يردد بعض الأصوات لكن كلهما لا يتكلم ولا يمكن أن يتكلم مثل الإنسان.
· فاللغة من نصيب ذوي العقول.
· لذلك فالمناطقة يعرفون الإنسان بأنه حيوان ناطق، وهو أشمل التعاريف.
· اللغة ليست ألفاض جامدة وإنما هي عبارة عن جمل، فالإنسان حتى وإن تمكن من حفظ جميع الكلمات الموجودة في القواميس، إلا أن هذه الكلمات لا معنى لها ما لم توجد داخل جملة.
· اللغة المنطوقة إذا خاصية إنسانية. فالإنسان خلق مستعد بيولوجيا للكلام، إلا إذا حال بينه وبين ذلك عاهة من العاهات الطبيعية، ولكنه لم يخلق متكلما.
أصل اللغة (نشأة اللغة):
· هناك نظريتان:
1. النظرية التوقيفية: ترى أن اللغة وقف من الله، أي أن الله هو الذي خلق اللغة. إلا أن هذه النظرية لم تلقى رواجا كبيرا.
2. النظرية الاصطلاحية: ترى أن اللغة ليست وقف من الله وإنما هي من إنتاج وصنع البشر، ومن أصاحبها (ابن جني) صاحب كتاب (الخصائص).
· إذا أصحاب النظرية الثانية يعتبرون أن النظرية الثانية هي الأسلم إذ يعللون ذلك باختلاف اللغات، وبتالي النظرية الثانية هي الأكثر رواجا.
· بحث العلماء كثيرا في أصل اللغة لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة نهائية، حتى توصل العلماء باستحالة الوصول إلى نتيجة، إذ من المستحيل تحديد أصل اللغة، لأن هذه القضية موغلة في القدم.
· لم وصلوا إلى هذه القناعة هجر العلماء هذه المسألة وتوقفوا عن البحث فيها وتوجهوا إلى أمر آخر، وهو: (وظيفة اللغة وعلاقتها بالفكر).
علاقة اللغة بالفكر:
· هل يمكن أن يكون هناك فكر بدون لغة؟
· توصل العلماء إلى أن فصل الفكر عن اللغة أمر مستحيل.
· لأننا نفكر باللغة ونتكلم بفكرنا، لذلك يقال أن ((اللغة وعاء الفكر)).
· عندما توصوا إلى عدم فصل اللغة والفكر اتجهوا في البحث حول من يسبق اللغة أم الفكر؟.
· يرى البعض أن هذا الطرح أم غير صحيح ولا ينبغي طرحه، لأننا لا نستطيع أن نعرف ذلك مطلقا، حتى لو اعتقدنا بأسبقية الفكر عن اللغة فإنها أسبقية صورية مجردة، وليست أسبقية زمنية أو مادية، إن فكر التفكير يرتد إلى فن إتقان الكلام.
· لكن هناك بعض الكتاب يشكون تقصي اللغة وعجزها عن التعبير، عن كامل أفكارنا، وذلك إلى حد اعتبارها عائق للفكر، وذلك بسبب: جمود الأفكار وثباتها مقارنة بتطور المعاني أو الأفكار من وقت إلى آخر، وعلى هذا يصعب التعبير بواسطة هذه الألفاظ عن الحياة الباطنية تعبيرا دقيقا، لكن هذا ليس صحيح، لأن الرغبة في التفكير بدون كلمات هي محاولة عديمة المعنى.
· إن العلاقة بين اللغة والفكر مثل قطعة النقد، لها وجهان الأول هو الفكر والثاني هو اللغة، لكن في النهاية القطعة النقدية واحدة.
· اللغة يجب أن تكون مرنة وقابلة للتطور وقادرة على أن تتابع الفكر الحي في حركته المستمرة.
أشكال اللغة:
يقول فرويد (( إذا سكت الإنسان بلسانه ثرثر بأنامله))، يعني أن اللغة ليست باللسان فقط، فبإمكان الإنسان أن يعبر بأساليب مختلفة مثل: الانفعال، الإيماءات، الإشارات ... الخ،
· وعامة يقسم العلماء إلى شكلين:
1. اللغة المقطعية: هي عبارة عن كلمات أو جمل أو عبارات ذات مدلول ومعنى متعارف عليه من قبل أفراد الجماعة.
2. اللغة الغير مقطعية: تتكون من أصوات غير مقطعية أو من حركات أو إيماءات الوجه ... الخ، وهذا الشكل مشترك بين الإنسان والحيوان مع شيء من الفارق في التعبير، فلبد لها أن تثير نفس المعنى لدى الآخرين.
وظيفة اللغة: يمكن تقسيمها إلى قسمين:
1. بالنسبة للفرد: هي وسيلة اتصال بغيره والتعبير عن آماله وعواطفه ورغباته.
2. بالنسبة للمجتمع: هي وسيلة للتفاهم والتواصل، ونقل الأفكار واستمرار الحياة، كما أنها وسيلة للمحافظة على كيان المجتمع وتماسكه، وتراثه الثقافي والحضاري وهي عامل من عوامل الوحدة السياسية للجماعات.
اكتساب الطفل اللغة:
اهتم الناس منذ قرون بهذه القدرة العجيبة التي يكتسب بها الإنسان لغته في سنوات العمر الأولى.
· الأطفال منذ أيامهم الأولى وحتى ينمون، يتواصلون بـ:
1. 03 أشهر الأولى، بالبكاء.
2. 04 أشهر الأولى، بالمناغاة والابتسام، إحداث أصوات بالفم.
3. 06 أشهر الأولى، المناغاة، الضحك على بعض المناظر والأصوات.
4. 09 أشهر الأولى، ينادي باسم أمه وأبيه والاستجابة لبعض الكلمات التي يسمعها.
5. 12 شهر، المحاكاة مع البشر، من خلال بعض الأصوات، وينطق كلماته الأولى، فهم بعض الألفاظ البسيطة، الإشارة باليد مودعا.
6. سنة ونصف، يزداد عدد الكلمات، خمسة فأكثر فهم الأسئلة البسيطة.
7. سنتان، استعمال جمل أو أشباه جمل بسيطة، تسمية بعض الأشياء المألوفة.
8. ثلاث سنوات، فهم قدر هائل من الكلمات، استعمال الضمائر، تسمية الأشياء بمسمياتها، حكاية قصص قصيرة.
9. ست سنوات: تقوى القدرة على الكلام إلى التراكيب المعقدة.
10. بعد ذلك يأخذ الطفل من المدرسة عدد آخر من الكلمات وتنميها.
· إذا كيف نفسر هذه الرحلة العجيبة من صرخة الميلاد إلى قدرة الكبار على اللغة، من الكلمة الأولى إلى عشرات الآلاف من الكلمات؟
· تفسير هذه القدرة على اكتساب اللغة وفق عاملين هما:
1. عوامل وراثية: هي أجهزة الكلام أو أجهزة صوتية التي تساعد الطفل على الكلام.
2. عوامل بيئية: هي التي تساعد على اكتساب اللغة وهي كتالي:
v المحيط الأسري ورعاية الوالدين وهي من عوامل اكتساب اللغة.
v مستوى الأسرة التعليمي والاجتماعي والاقتصادي، فتعليم الوالدين يساعد على اكتساب الطريقة الصحيحة لتربية الأطفال، كما أن أطفال الأسرة ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي وثقافي عالي يتكلمون بلغة أدق من الأسرة ذات الأقل مستوى، لأنهم يولدون في بيئة مزودة بوسائل تساعد على امتلاك اللغة بصورة أسرع وأسلم.
v مشاهدة التلفاز.
v تعدد اللغات يربك مهارات الطفل اللغوية، فتعلم كلمتين ذات معنى واحد يؤدي إلى تداخل الأفكار.
الثقافــة:
هي من المواضيع التي تناولها علماء الاجتماع والأنثربولوجيا.
تعريف تايلور للثقافة:
· هو أشمل التعريفات وأشهرها: ((الثقافة هو ذلك الكل المركب من المعارف والعقائد والأخلاق والقانون وكل ما اكتسبه الإنسان بوصفه عضوا في مجتمع ما، فالثقافة يكتسبها الإنسان من مجتمعه)).
· الثقافة لدى علماء الأنثربولوجيا هي طرائق الحياة لدى شعب معين أي الميراث الاجتماعي الذي يحصل عليه الفرد من مجموعته التي يعيش فيها.
· الثقافة ليست خصائص بيولوجية وإنما هي صفات يكتسبها الإنسان عن طريق التعلم.
أنواع التعلم:
هناك عدة تقسيمات للثقافة نخذ منها التقسيم التالي:
1. الثقافة المادية: تشمل كل ما ينتجه الإنسان في حياته العامة، وهي أشياء ملموسة.
2. الثقافة الغير مادية: تشمل مظاهر السلوك التي تتمثل في العادات، والتقاليد، القيم ...الخ، وهذه أشياء غير ملموسة.
خصائص الثقافة:
1. تتميز باستقلالها عن الأفراد الذي يحملونها، فهي تمثل التراث الاجتماعي.
2. تتميز الثقافة بالاستمرار عبر الزمن.
3. تتميز بأنها كل معقد لاشتمالها على عدد كبير من العناصر، بالإضافة إلى تراكمها عبر الزمن واستعارة الكثير من السمات الثقافية التي تخالف المجتمع نفسه، (( هناك ثقافة موروثة، وهناك ثقافة الجيل وهناك ثقافة مستوردة)).
4. تتميز بأنها انتقائية، حيث أن الجيل الذي يتلقى عناصر الثقافة، يتقبل بعضها ويبعد البعض الآخر، وهذا ما يفسر إمكانية تغير الثقافة.
5. تتميز بالتغير ويحدث بفضل ما تضيفه الأجيال الجديدة من قيم وخبرات، ويبدأ التغير أولا بالعناصر المادية للثقافة بينما تغير العناصر اللامادية يكون بطيء.
6. هي خاصية تكامل أي تكامل الثقافات فيما بينها بالأخص المجتمعات البسيطة أو المعزولة، بخلاف المجتمعات المركبة التي يكون فيها تناثر للثقافات.
7. الخاصية الكلية: أي أنها موجودة لدى كل المجتمعات.
8. التنوع: ليس هناك ثقافة واحدة بل ثقافات متنوعة.


الثقافة بين الثبات والتغير:
- هل الثقافة ثابتة أم متغيرة؟
الثقافة:
· تميل إلى المحافظة على وجودها الخاص.
· الاستمرارية خاصية جوهرية في الثقافة.
· لها قدرة على الانتقال من جيل إلى جيل رغم الأحداث المتعاقبة.
- ما هي الوسائل التي تساعد على الاستمرار؟
الناس يتعلمون ثقافتهم بطريقة مباشرة عن طريق:
· التربية.
· من خلال العادات والتقاليد.
· عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية.
لكن الثقافة إذا كانت تمتاز بالثبات في عناصرها العامة، فإنه لا يمنع من الفعل بأن كل ثقافة شهدت تطور وتغير معين.
يحدث التغير إما:
· عن طريق الإضافات من قبل الجيل الجديد لثقافات الجيل القديم.
· أو عن طريق الحذف الذي يلحقه الجيل الجديد لثقافات الأجيال السابقة.
مكونات الثقافة:
يحددها هاري جومسن فيما يلي:
1. العناصر المعرفية: وهي كل المعارف التي تحملها ثقافة أي مجتمع من المجتمعات والتي تفسرها معالم العالم الطبيعي والاجتماعي، ولهذه المعارف تطبيقات وأهداف عملية في حياة الإنسان، فهي تهدف بالدرجة الأولى إلى إيجاد التوافق بين الإنسان وبيئته الطبيعية والاجتماعية.
2. المعتقدات: تتمثل في بعض الجوانب من المعرفة التي لا تخضع للإثبات أو نفي عن طريق البحث التجريبي، (ممارسة الطقوس لإخراج الأرواح الشريرة).
3. القيم والمعايير: الرجوع للدرس السابق.
مظاهر الثقافة:
1. اللغة: هي ما أتفق عليه من رموز بين أعضاء مجتمع ما.
ما هو دور اللغة في تكوين الثقافة؟
اللغة تحمل ثقافة فهي تلعب دور كبير في تكوين الثقافة لأنه عن طريقها تنتقل الثقافة من جيل إلى جيل آخر.
2. الفن: موجود في كل الثقافات وهو ينقسم إلى نوعين:
أ‌- فنون عملية: الحرف، الصناعات، ... الخ.
ب‌- فنون جميلة: الرقص، الغناء، المسرح ... الخ.
3. الدين: هو مظهر من مظاهر الثقافة لأنه يخلص الإنسان من قيود الحياة الدنيوية.
4. القانون والنظم الاجتماعية: الدستور، قانون الأسرة، قانون الأحوال المدنية ... الخ.

1. الثقافة والفرد: - ما هي أهمية الثقافة بالنسبة للفرد ؟
- هي أساس وجود الفرد.
- توفر له السلوك والتفكير والمشاعر.
- توفر له تفسيرات جاهزة لطبيعة الكون وأصل الانسان ودوره في الكون
- تنمي الضمير عند الأفراد، فمن المسلم به أن الضمير غير فطري، فهو يتحدد في ضوء الجماعة.
- الثقافة المشتركة تنمي أيضا في الفرد الشعور بالانتماء والولاء، للجماعة.
- العلاقة بين الفرد والثقافة علاقة عضوية، فالثقاة تتشكل بالفرد وتنفعل به.
- الثقافة المادية هي نتاج التفاعل الإنساني ونتاج فكر الإنسان ومن ذلك أن الأدوات والآلات وغيرها تعتبر نتاج عملية طويلة من التفكير الإنساني فالثقافة المادية تعد تعبيرا ماديا لهذا الفكر.
- نفس الشيء بالنسبة للثقافة الغير مادية من القيم والمعايير وأخلاق، فهي نتاج تطور طويل ممزوجة بتفكير أجيال مختلفة من الأفراد.
- فالثقافة ليست قوة في ذاتها تعمل مستقلة عن وجود الأفراد.
2. الثقافة والمجتمع:
- الثقافة تعبر عن التراث الاجتماعي الذي تراكم خلال الأجيال المتعاقبة.
- الثقافة نتاج تفاعل الأفراد مع مجتمعاتهم.
- الثقافة والمجتمع مترابطان ولا يمكن فهم أحدهم دون فهم الآخر سواء نظريا أو عمليا.
- المجتمع لا يتحقق له وجود بمجرد اجتماع عدد من الأفراد ولكن عندما يكون اجتماعهم على أساس عقائدي وقيم ومبادئ وعادات وتقاليد وأعراف مشتركة، أي ثقافة واحدة.
- المجتمع هو الذي يحفظ للثقافة وجودها واستمرارها.
3. اللغة وثقافة: أنظر درس اللغة.د
4. مفاهيم ثقافية:
1. التمثيل الثقافي: هو عملية التكيف المتبادل من خلال عملية التأثر والتأثير بين ثقافتين، مما يترتب عليه ظهور نمط ثالث من الثقافة يختلف تماما عن نمط الثقافة في كل من جماعتين متفاعلتين.
2. التكامل الثقافي: هو التوافق المتبادل بين العناصر الثقافية وعدم وجود الصراع ووحدة المعتقدات والأفكار، والتكامل الثقافي يختلف من مجتمع إلى آخر، ففي المجتمعات البسيطة يكون هناك اتفاق عام على المعتقدات والقيم، ولكن في المجتمعات التي تتعدد بها الثقافات الفرعية، لا يكون هناك اتفاق إلا حول عدد قليل من المعتقدات والقيم. والتكامل ضروري لتسمو الحياة الاجتماعية داخل المجتمع دون اضطراب، وانعدام التكامل الثقافي يؤدي على مستوى الفردي إلى الاضطراب والفوضى وظهور المشكلات النفسية والاجتماعية، وعلى المستوى الاجتماعي إلى أنواع من الصراع قد يحول دون تطور المجتمع.
3. الصراع الثقافي: هو غياب الإجماع واختفاء التكامل على المعايير والقيم الاجتماعية، وبتالي تصبح الجماعة عرضة للتغير وقد يكون عدم الاتفاق على عناصر الثقافة من عادات وتقاليد وقيم أو غيرها من أنماط السلوك داخل الجماعة الواحدة معبرا عن صراع الثقافة الداخلي. وقد يكون عدم الاتفاق على أنماط ثقافية بين جماعات ذات ثقافات مختلفة يعبر عن صراع خارجي.
4. التغير الثقافي: هو من العمليات الاجتماعية التي يتمكن من خلالها أفراد المجتمع من تحقيق التكيف وإشباع الحاجات المتنامية ومواجهة القضايا المتجددة، وقد يحث نتيجة مؤثرات داخلية أو خارجية، ومن بين المؤثرات الخارجية : الانتشار الثقافي وهذا الانتشار يأخذ شكلين:
أ‌- الاستعارة الثقافية: من خلال تنقل سمات أو عناصر ثقافية من ثقافة إلى أخرى عبر عملية الاتصال بين الجماعات وأحيانا يتم ذلك دون اصطدام مع الأصول الثقافية للمجتمع مما يسهم في إثراء تلك الثقافة.
ب‌- الغزو الثقافي: يحدث نتيجة عملية مقصودة تقوم بها جهات خارجية عن المجتمع تعمل على نشر سمات وعناصر ثقافية لتحقيق أغراض معينة. ونجاحه مرهون بمدى تمسك أفراد المجتمع بثقافاتهم ووعيهم بأهمية الثقافة من جهة وإدراكهم لأبعاد الغزو الثقافي من جهة ثانية وقوة النظم الاجتماعية من جهة ثالثة. والتغير قد يحدث نتيجة العامل التكنولوجي والاقتصادي كذلك


توقيع : ابو محمد


لايحزنك انك فشلت ما دمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
.المهنية سلاحنا الفعال!
لا يمكن أن نواجه هذا العالم الذكي بالهبل والدجل والكسل والشلل!
لتنمية مهارتك تابعنا على
مدونة الموظف الجزائرى


.

ابو محمد


ذكر

المشاركات: 3036

نقاط: 5458

تاريخ التسجيل: 15/08/2009

العمل: 人理
المزاج المزاج: 美丽


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى ملخص مقياس التحليل السوسيولوجي لتاريخ الجزائرسنة ثانية علم اجتماع ج1.

مُساهمة من طرف ابو محمد في 27/8/2010, 5:49 am

ملخص مقياس التحليل السوسيولوجي لتاريخ الجزائرسنة ثانية علم اجتماع ج1.

المدخل التاريخي:
· لنناقش المدخل التاريخي لبد أن ننطلق من السؤال التالي:
- ما هي العلاقة الموجودة بين التاريخ وعلم الاجتماع ؟
- بمعنى آخر ما هي المساحة التي يلتقي فيها كل من علم الاجتماع وعلم التاريخ وكيف لنا أن نستفيد من دراستنا لتاريخ المجتمع الجزائري؟
1. أول نقطة ننطلق منها هي أن التاريخ يقيم علاقات معقدة مع علم الاجتماع، مكونة من الفروق والمشابهات، والتي يصعب في الكثير من الأحيان اتخاذ القرار بشأنها إذا كانت تخص دراسة هذا العلم أو ذاك.
2. وأنه من المغالاة أن نعتبر علم الاجتماع علم يهدف إلى الوصول إلى قوانين عامة في حين أن التاريخ وصفي.
3. ومن المغالاة أيضا أن نعتبر علم التاريخ علم مفرد وعلم الاجتماع علم عام.
· ولهذه المتناقضات كلها الفضيلة العلمية والتمايز والوظيفية العلمية وفي أحيان أخرى جدالية وأخرى للنزاع.
· إذا كان من الصعب التفريق بين العلمين بواسطة بعض العناصر فإنه من وجهة النظر المثالية النموذجية أن العلمين يميلان إلى التمايز أو الاختلاف من حيث الأغراض والطرق.
التاريخانية والخيال:
· يعتبر هذا المبدأ منهج يستخدم في دراسة المجتمعات المغلقة ومجتمعات العالم الثالث.
· لتوضيح الرؤيا لبد لنا أن نطرح أفكار المؤيدين والمعارضين في إستخدام المنهج التاريخي لدراسة الظواهر الاجتماعية.
إذا ما هو التاريخ؟:
يعتبره الكثير ارتجال متعدد ودائم يعطي لنا المؤرخون من خلاله مظهر منظما وهو عبارة عن أحداث متناقضة متعددة غير متناهية.


كارل بوبر: فيلسوف بريطاني من أصل نمساوي يعتبر من الوضعين المحدثين.
· يقول في دراسته للمدخل التاريخي:
v إذا كنت تظن أن تاريخ البشرية كان مكتوبا من قبل وجودها ومن قبل الطبيعة وعن طريق التطور العقلي أو عن طريق صراع الطبقات وعلاقات الإنتاج.
v وإذا كنت تظن أن التوجه أو المسار الإنساني عبر الزمان هو منسجم ومعقول وبتالي يمكننا التنبؤ به.
v وإذا كنت تظن أن للتاريخ معنى شيء يعطى له بصفة كلية انسجام منطقي ينظمه بحيث تكون فيه كل الكلمات منسجمة، وحيث تأخذ كل كلمة مكانها المناسب.

إذن
فإنك شخص تاريخي
ــــــــــــــــ
v وإذا كنت تظن أنك أفلاطوني أو هيغلي أو كونتي أو ميكيافلي ...
إذن
فإنك عابد للتاريخ وخائفا من الحقيقة سواء كان هذا عن علم أو جهل وإنسان يخفي قلقه من تحمل المسؤولية التي تعني فهم وتصور الحياة كإبداع دائم فهي كالفخار الذي يمكن تشكيله حسبما يريد كل مجتمع أو ثقافة أو جيل وبتالي الاعتماد على ما تحققه أو تفقده البشرية.
· يضيف لنا فكرة أخرى مفادها أن التاريخ ليس له نظام ولا منطق ولا معنى وبعيدا عن هذا الاتجاه عقليا يمكن أن يكشف مسبقا علماء الاجتماع والاقتصاد وحتى الأيديولوجيون بطريقة علمية.
إن التاريخ ينظمه المؤرخون حتى يعلوه منسجما ومعقولا وذلك عن طريق وجهات النظر والتفسيرات الموصوفة بالجزئية والمؤقتة.
و إن اللذين يظنون أن إحدى وظائف العلوم الاجتماعية هي التنبؤ بالمستقبل وبمعنى آخر التنبؤ بالتاريخ فهم ضحايا الأوهام وهو هدف لا يمكن بلوغه إطلاقا.
· إن كارل بوبر لا يرفض الكتب التاريخية ولا يذكر أن ما حدث في الماضي يمكن له أن يثري المعرفة الإنسانية ويساعدها على مواجهة المستقبل.
· ولكن ينصحنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن كل تاريخ مكتوب هو جزئي وتحكمي بمعنى تعسفي.
· لأنه يعكس جزء مصغر من المجتمع صنع من طرف بشر بمعنى احتمال النجاح واحتمال الفشل في صنع التاريخ.
· لأنه يشمل كل المظاهر الحقيقية البشرية مهما كان نوعها دون استثناء أي ظاهرة ما، وهذا هو التاريخ الحقيقي الشامل والوحيد وهو غير محاط أو مدرك.
· إن ما نفهمه عن التاريخ في المجتمعات المفتوحة على حد قول كارل بوبر:
v هو أن تاريخ المجتمع هو تاريخ سياسي وهو منحصر في تاريخ الجرائم العالمية والقتيل الجماعي وليس شيء آخر.
v وهو تاريخ لبعض المحاولات لمحو هذه الجرائم من طرف أبطال مجدتهم الكتب.
v وهو ما ينتظر من كل ثقافة مجتمع أو حضارة والمظاهر المأخوذة من الحضارات المعاصرة، لأن كل ما هو موجود في المجتمع في الوقت الحاضر مأخوذ من ثقافات سابقة.
v إذا كان تاريخ الإنسانية هو تاريخ للتطور والتقدم بمنعرجات وتقهقرات وهذا يرفضه مطلقا، فهو في كل الحالات لا يمكن إدراكها، بسبب تنوع الأحداث وتعقدها اللامتناهية لأن الذين حاولوا كشف القوانين الثابتة التي تحكم تعاقب الأحداث قد ارتكبوا خطئ كبير ويمكن اعتبارها جريمة وبتالي اعتباره بناء وهمي أو وجود مصطنع الذي يتطلع لعرضه كحقيقة علمية.
· يؤكد على هذا الأساس عدم وجود قوانين تاريخية:
v إن الأحداث الحالية على المستوى العالمي وكيفية حدوثها لا دليل قاطع على عدم إمكانية التوقع التاريخي.
v إن عدم وجود قوانين تاريخية في هذه الحالة لا يعني إطلاقا عدم وجود اتجاهات ثابتة خلال مسار التاريخ البشري.
v عدم إمكانية التنبؤ بالمستقبل إن كل تنبؤ اجتماعي مستحيل، لأنه في بعض مجالات العلوم الاجتماعية وتحت شرط معينة يمكن لبعض الظواهر الحدوث.
v النتيجة لكل هذا أن البشرية يمكن لها أن تتقهقر عن كل تقدم يمكن تحققه، إن التقتيل الجماعي الذي حدث في الحرب العالمية الأولى والثانية والعراق لم يكن قد حدث في الماضي، والحرق ولإبادة لليهود من طرف النازية هي أكبر حجة على ذلك.


عدي الهوا ري:
· يعتبر تحليله انتقاد لأطروحة مراد بودية .
· مراد بودية يهتم كثيرا بالتحليل الماركسي في دراسة المجتمع الجزائري.
· يرى عدي الهواري أن التحليل النظري للمجتمع الجزائري يجب أن يخضع إلى صرامة منهجية في البناء.
· كما أنه يجب أن يكون لموضوع الدراسة لهذه الظواهر في تتابعها حيث يستند الهواري إلى عدم التحكم في المراحل التاريخية.
· مراد بودية نبه إلى مراحل الاختلاف الاجتماعي التي كانت موجودة في الحقبة الاستعمارية ((الدوار، الراعي، في مرحلة ما قبل الاحتلال الفرنسي)).
· يرى عدي الهواري في ذلك أن الخلل يعود إلى استعمال موراد بودية مراجع وكتب ألفت أثناء الاحتلال الفرنسي، وأن عدم حذره أوقعه في الخطاء حيث يرى أن:
v الدوار على سبيل المثال هو من إنشاء الاحتلال الفرنسي بقانون 22 أفريل 1963م وهو ناتج عن تحطيم البنيات الاجتماعية خلال القرن 19.
v كذلك الشأن لمصطلح الـقربي، هذا المسكن الذي انتشر بعد 1830م.
v وأوجد الراعي المحترف في منطقة الهضاب العليا.
· هذه المفاهيم كلها ترجعنا إلى جزائر ما بعد الاحتلال.
· لأن الحديث عن هذه الظواهر يقتضي الوصول إلى الحديث عن الفرد، هذا الذي لم يكن موجود أثناء هذه الفترة.
· وإنما كان موجود هو القبيلة والعرش، والانتماء إلى فرقة أو عائلة معينة.
· وإذا كنا نجهل معنى القبيلة فإننا لا نستطيع أن نفهم نوع المجتمع الذي كان يسود في الفترة ما قبل الاستعمار.
· بالإضافة إلى أن مراد بودية لم يتطرق إلى السكان الذين كانوا نصف بدو ونصف مقيمين.
· يمكن القول أن مراد بودية لم يستطع فهم التطور الاجتماعي والسياسي في العلاقات الناشئة بين المدينة والريف.
· وتجاهله لهذا الأمر أدى به إلى عدم فهمه لمغرب ما قبل الاستعمار وتطوراته اللاحقة بعد الاحتلال لأن التنظيم في القبائل هو الذي يحتم استعمال الأراضي ونوعية الملكية وكذلك نوعية السكن.
· بمعنى أسلوب حياة هذا النمط الحياتي الذي فرضته البيئة الطبيعية القاهرة التي لا تسمح بممارسة الفلاحة والإقامة بالنسبة للبدو وبتالي غياب المردود العقاري.
· وهنا يلخص لنا عدي الهواري ملاحظة منهجية مفادها:
أنه كلما انطلقنا من النظرية في اتجاه الأفعال والوقائع فإننا نفسد النظرية ونتجاهل الحقائق، لذلك يفترض أن نقول أو بإمكاننا أن ننطلق من الوقائع الملاحظة إلى الاتجاه المجرد المفكر فيه وذلك من أجل بناء يكون فيه الانطلاق من الواقع لأنه دون ذلك لا يمكننا تفسير الظواهر بصفة موضوعية.
· ويلاحظ أيضا:

أن النظريات المعتمدة على مختلف العوامل المعزولة عن التطور الكلي للمجتمعات

الإنسانية والاعتماد الكلي عليها يمنع الفهم الكلي للتطور الجدلي الذي ينشىء من

خلال الضغط الناتج عن المتناقضات.



وهو يرى أن الدراسات الاجتماعية التي تفضل عامل واحد في البحث وكأن

العوامل يمكنها هي لوحدها أن تعطينا الفهم الصحيح دون الرجوع إلى التاريخ

وإلى الحركة الكلية.



· التكوين الاجتماعي ما قبل الاحتلال الفرنسي (الأساس الاجتماعي والتاريخي للتكوين الاجتماعي:
· في الانطلاق يمكن تسجيل أن الاقتصاد الجزائري يعتمد على نشاطين هما:
1. النشاط البدوي الذي يعتمد على الزراعة وتربية المواشي التي تعتمد على الترحال.
2. ونصف بدوي كان يتلاءم مع تربية المواشي وفي الاتجاه الآخر الزراعة التي تعتمد على الاستقرار.
· ويبدوا أن الطابع القانوني للعقار كان يستجيب لأحد هذه المطالب.
· ولكن ثلثي سكان الجزائر كانوا يعتمدون على الترحال بالدرجة الأولى، وما ستفيدون منه في حياتهم المعاشية.
· أما بالنسبة للمسكن فكان لا يخرج عن إطار هذه الماشية، إضافة إلى ممارسة الترحال الموسمي.
· بالإضافة إلى عدم امتلاك الأراضي التي كانت مشاعة.
· وبذلك نفهم أن البنية الاجتماعية هنا تستمد منطقها من أسلوب الحياة ونمط البنية في حد ذاتها.
· يشير عدي الهواري:
إلى عدم وجود الدولة على المستويات الاقتصادية والتشريعية والايديلوجية وبتالي فإن القبيلة كيان اجتماعي مكتمل بحد ذاته اقتصاديا وكذلك استقلالية سياسية، وأن سلطة الدولة هي في وضعية جانبية.

· بمعنى في بنيتها الداخلية وليس على المستوى الخارجي، وكأنها مجتمع مصغر له تقسيم عمل اجتماعي غير متطور، كما تتميز باختلاف اجتماعي كبير أين نجد الصراع الطبقي غير موجود إطلاقا لأنه لا وجود للطبقات في حد ذاتها ولكن المستعمر الفرنسي هو أول من استهدف تحطيم البنية الأساسية وهي القبيلة والعمل على تفكيكها ولكن اصطدمت هذه التدابير بالعائلة، حيث قاومت إلى حد كبير هذه الظاهرة الاستعمارية وحاولت الحفاظ على القيم الأخلاقية والدينية معززة الطابع الدفاعي ولكن عن طريق الجماعة = ثاجمعة، حيث كان مجالها إما القبيلة وإما الفرقة وإما العائلة، وفي حقيقة الأمر فإن العائلة كانت الوحيدة التي استطاعة أن تصون القيم الجماعية التقليدية وآخر حصن لها هم الأفراد في المجتمع في مكوناتهم الخلقية والدينية.

تطور النظام المرابطين في المجتمع الجزائري كما حلله عدي الهواري:
· كان هذا النظام موجد قبل دخول فرنسا إلى الجزائر.
· تعزز أكثر في فترة وجدد فرنسا في الجزائر.
· كان ذلك ناتج عن إرادة جماعية لإعادة بنائه في المخيلة الجماعية من طرف الفرق والدواوير، حيث كان هؤلاء مرتبطين بشخصية تدعى المرابط، وكانت لقاءاتهم تتم في حفلات موسمية تدعى الزردات يلتقي فيها الأهل حتى ولو كانوا لا ينتمون بالضرورة إلى شجرة العائلة الواحدة.
· وهذه الممارسة ناتجة عن حالة نفسية لوجود الفراغ الاجتماعي لكل فرد، ويعبر أيضا على الإرادة للعودة إلى النظام الاجتماعي المبني على التعاون والتضامن.
· وفي الأخير يتوصل عدي الهواري إلى طرح سؤال عن كيفية نشوء ظاهرة التخلف في المجتمع الجزائري.
· حيث يصرح أن تحطيم الاقتصاد التقليدي الجزائري لم يكن نتيجة تحديد للتغير الداخلي أي لم يكن تحولا نوعيا ناجما عن ضغوط وتناقضات داخلية.
· ووصل عدي الهواري إلى الاستنتاج التالي:


إن سيرورة التكديس الأول لرأس المال كان قد جمد. هذا الذي أدى إلى حركية أدت حتما إلى التخلف وهو قد أجاب بذلك على الفرضية التي انطلقت منها في البداية.
مفهوم المرابط في المجتمع الجزائري:
· المرابط رجل الرابط الذي يعني في منطقة شمال إفريقيا شخصية مقدسة يضحى بتقديس في حياته وبعد مماته.
· ضريح المرابط هو محل تكريم.
· وهو ذلك المسلم الذي يتمتع بسلطات سحرية وكرماة إلهية، ويأتي على يده الشفاء.
· أما في المفهوم الفقهي والديني يعني ذلك الشخص الذي يربط نفسه عن الشهوات.
· الرباط: هو المكان الذي يسكن فيه المتطوعون للدفاع عن الإسلام ويقسمون حياتهم بين ممارسة العبادة والعمليات العسكرية.
· وقد انطلقت بدأت حركة المرابطين مع عبد الله ابن ياسين الذي أساس حركة الجنود النساك كرد فعل اتجاه الدعاة الشعيين.
· وقد قام بجمع فئة من أتباعه من بربر سنهاج. حيث اعتزل معهم في جزيرة السنغال وبني له قاعدة، يرابطون فيها للجهاد ضد الكفار.
· وقد انتشر الاعتقاد بهذه الظاهر (المرابطين) في القرن 19 بصورة مكثفة إلى حد الإفراط.



الدور ألتعلمي للمرابطين:
· بدأت بالتنظيم الشكلي الذي ترجع أصوله إلى الشرق القديم، حيث كان الطلاب يجتمعون حول الشيخ بمعنى المعلم، ليصبح فيما بعد هؤلاء الطلاب يقدمون دروس التي تلقونها، في مراكز أخرى تدعى الزوايا.
· ويمكن القول أنها اتجهت إلى اللامركزية التعليم الديني هذا الذي يسمى عقد أخلاقي يربط بين الشيخ وتلاميذه.
· لهذه الحركة وظائف متعددة (دينية، اجتماعية، سياسية، عسكرية).
· كانت معتدلة مكملة للتعليم الديني، وشكلت مركز اتصال من خلال الهداية والزيارات... الخ.
· يمكن القول أن الزاجولي كان الأب الروحي لكل الزوايا اللاحقة (من أعماله التحريض على التعاون التجاري والسياسي مع البرتغاليين).
· يمكن اعتبار كذلك محمد السعدي من أشراف الحجاز الذي ظهر في القرن 7هـ، قطن بسوس، وقد حارب البرتغاليين بالجنوب، لقب نفسه بالقائم بأمر الله الشيعي.

الدور الثقافي والديني للحركة:
· حاول المرابطين توحيد المغرب ثقافيا.
· وقد قام عبد الله بن ياسين بنشر المذهب المالكي بالمغرب خاصة في عهد دولة المرابطين.
· انطلقت من موريتانيا الحالية ثم توسعت نحو الشمال وأنشئوا دولتان في "سجلماس" سنة 757م وفي مراكش عام 1062م أسسها يوسف ابن تشفين امتدت إلى جزائر بني مزغنة.

التاريخ الاجتماعي للجزائر:
الأصول والاحتلالات:
أصل البربر:
· يرى بعض المؤرخين أنهم أبناء عمومة العرب والفينيقيين.
· قدموا من آسيا عبر مصر وليبيا.
· هم من مازيغ ابن كنعان ابن نوح عليه السلام.
· وذهبت بعض المحولات إلى اعتبارهم من اليمن، والبعض الآخر أنهم مزيج من أجناس مختلفة.
· وهناك من يرجعهم أنهم في النسب سامون من نسل نقشان ابن إبراهيم عليه السلام كما ورد عن الطبري.
· والبعض ينسبهم إلى ولد النعمان ابن حمير ابن سبأ.
· وفريق آخر اعتبرهم حامون.
· وتدل بعض التحليلات أن اللغة الأمازيغية (الشحلية) منحدرة من كتلة اللغات العروبية.
· هي فروع من اللغة العربية.
· وذهب البعض إلى إرجاع نسب البربر إلى بحر إيجي وإلى العرق الجرماني، وهذا لتبرير الاحتلالات التي توالت على هذه المنطقة.
· أما بالنسبة للتفسيرات حول أللفض :
1. يعتبره اليونانيون، الألشغ، بمعنى كل من يتكلم لغتهم.
2. يعتبره الايطاليون، ليبار بار.
· أما المؤرخ اليوناني هيرودوست أطلق على هذه الأرض "لوبيا" بمعنى ليبيا، ويدعى أهلها بـ: اللوبيين.
· أما المؤرخ الجزائري عبد الرحمان الجيلالي فيرى أنه لبد أن يطلق عليها بالجنس المغربي نظرا لموقعه، وأنها أمة لها حضارتها ومدنيتها.
· انتقل البربر من آسيا إلى إفريقيا حوالي سنة 1300ق.م، تصدى لهم الفراعنة في مصر ثم واصلوا سيرهم إلى المغرب.
· يضع لنا يوسف ابن عبد البر ما يلي: اليقشانيون العماليق (جذمان يلتقي عندهم كل ما تفرق من الفروع البربرية).


1 - مدغيس الملقب بالأبتر 2 - البرنيس بن بر
البتر إخوان من أب واحد البرانيس
بر من ولد مازيغ بن كنعان
أما من حيث النشاط الاقتصادي فينقسمون إلى:

1. طائفة البربر الحضر: في الشمال والسفوح المزروعة.

2. البربر الرحل في الصحراء والواحات.

تسمية الجزائر: عرفت بعدت تسميات عبر التاريخ منها:
1. إكوزيم: بمعنى جزيرة الشوك، أو جيرة الطيور الغير طاهرة.
2.إكوزيوم: عدلت إلى هذا الاسم مع الرومان.
3. مازغنان أو مزغني: وهي تسمية لقبيلة بربرية وهي بطن من بطون سنهاجة. وتعني هذه الكلمة ما يلي: مز: بمعنى بنو وهي الآن مس.
4. واشتهرت هذه المدينة بقلعة بني مزغنة.
· يقال أنه في أواخر القرن 10 هـ مصرها الأمير بلكين بأمر من والده عاهل صنهاجة، زيري بن مناد الصنهاجي.
· ويرى الدكتور محمد بن شنب أن تسميتها تعود إلى موقعها الطبيعي بمعنى اتجاه المدينة نحو المرسى القديم على شكل صخور تشبه الجزر، منها الكبيرة والصغيرة.
· وورد رئي آخر أن الجزائر اسم عربي لعاصمة الوطن وأم القطر. ولم يطلق على القطر كله إلا في القرن 10 هـ.
· ووردت بعض الروايات أنها كانت قرية حقيرة لا شأن لها تسمى باللسان البربري "آرغل" بمعنى المكان المستور.
· ووردت في بعض الأساطير اليونانية أن هرقل استقر فيها مع أصحابه العشرين ففرقت بهم.
· وتدل بعض الأبحاث الأثرية على أن المغرب كانت مقر للسكان قبل ملايين السنين.

الفتوحات الإسلامية والدويلات المستقلة في المغرب العربي والجزائر:
· لقد اصطدم الفتح العربي في منطقة شمال إفريقيا سنة 646م بمقاومة طالت مدتها من طرف القبائل البربرية منها من كانت تدين بالمسيحية وأخرى باليهودية، وجزء آخر بآلهة لها علاقة بظاهر الطبيعة.
· لقد اكتسح الإسلام هذه المنطقة من الشرق إلى الغرب واتخذت الزحفات التاريخية كطريقة للفتح.
· أما الاستقرار لم يتم إلا مع الموحدين في القرن 12م، مع هذا لم يسمح للمذاهب السنية أن تبسط نفوذها، إلا بعد صياغتها وفق الطبيعة الخاصة للمجتمع.
· والملاحظ أن حتى الزحفات التي توالت لم تستطع أيضا أن تغيره كليا، حيث حافظة اللغة على كيانها حتى مع دخول العرب لها، رغم أصولها المجهولة.


· لقد اعترض الحكم العربي في هذه المنطقة ما كان قد اعترض الحكم الروماني، والسبب يعود إلى الأنظمة التي أقامها الولاة وتميز بها الحكام من جباروت وما حدث في القرن الثامن والتاسع هو الانشقاق من جديد خلقيا والذي كان الهدف منه المساومة.
· الخوارج: الذين طالبوا بمبدأ اختيار الخليفة، واعتباره رئيس الديانة، ولقد دامت الثورة لمدة قرنين ولم يتسنى التغلب عليها إلا بعد 375 واقعة ومجازر مما أدى إلى تشتت البقية الباقية من الخوارج في صحراء الجزائر وتونس وبعد ذلك انقرض ملك تاهرت الخارجي سنة 809م. وما تبقى من أحفاد يعيشون حاليا في جزيرة جرجى وورﭭلة ومزاب، وذلك على شكل جماعات.
· ونجد أن الموحدين قد حققوا انتصارات خلال القرن 18 بحيث حاول الإسلام استرجاع صبغته الأولى التي وجد عليها في الجزيرة العربية، خصوصا في المراكز الكبرى التي كانت تتبع المذهب المالكي. مثل: تونس، بجاية، الأوراس، والأطلس الأكبر. ولقد أسلم هؤلاء ولم يهتموا بالفقه والتوحيد واكتفوا ببعض المظاهر الخارجية للدين، التي تتفق مع الجن والأرواح والعقائد السحرية كمثال على ذلك: تعليق اليد تحمل خمس أصابع على أبواب المنازل، والتي مازالت إلى يومنا هذا.
· ولقد انتشر كذلك الإسلام الصوفي، حيث أقام أصحاب هذا المذهب الخلوات، في أواخر القرن الثامن الميلادي محاولين الوصول إلى الحقيقة الربانية.
· لقد انتشرت الصوفية في المغرب وبلغت أوجها في القرن 15 ميلادي وذلك لمواجهة الزحف المسيحي وذلك عن طريق تجهيز الطرق الصوفية والتي من بينها:
1. القادرية.
2. الجاذلية.
3. الجازولية.
4. الرحماني.
5. التجانية.
6. الدرقاوية.
7. السنوسية.
· ولقد أصبحت الزوايا تحتل مقام مهم لكل المريدين، حيث تعتبر معابد ومدارس وفنادق يأتي إليها عابر السبيل ويقيم فيها كذلك كبير الطريقة، وهو الشيخ المتلقي من الله البركة التي تمكنه بالإتيان بالكرامات، وينطلق المقدمون إلى كل المناطق البلاد لحمل هذه التعاليم إلى الجماهير المتحمسين لها، والذين يطلق عليهم "الأخوان"، حيث كانوا يتلقون الأوراد التي تذكر من أجل الارتقاء إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
· ولقد عرفت الزوايا كيف تستغل نفوذها ضد السلاطين، ويمكن القول أن عملها كان متواصل إلى غاية الاحتلال الفرنسي.
·ملاحظة: يمكن القول أن الصوفية هي التي نشرت ظاهرة تقديس الأولياء رغم أن القرآن الكريم كان صريحا في هذا. إلا أن بوادرها ظهرت في عهد الرسول r.

· كان للوجود التركي في الجزائر آثار إيجابية وسلبية على المستوى الداخلي والخارجي.
· أهم ما ميز هذه الفترة هو عدم الاستقرار السياسي من عهد إلى آخر.
· ويلاحظ أن عدم الاستقرار شهده أكثر عهد الأغوات وهذا أدى إلى التدهور بداية سقوط الدولة في هذه المنطقة. حيث تميزت هذه الفترة بالاغتيالات في وسط الأغوات كما ساهم الجيش الانكشاري بقسط كبير في هذه الثورة.
· حتى الأهالي لم يكونوا راضين على تصرفات الانكشاريين مما سمح بانتشار السخط والفتن وتهميش الأهالي.
· أما ما ميز عهد البليات هو انتشار الفقر وإرهاق الأهالي بالإتاوات مما زاد من حدة التذمر والعصيان، ولقد سجل التاريخ في هذه الفترة محاولات عديدة للتخلص من الحكم التركي أهمها في العاصمة وبلاد القبائل ونفس الشيء في مدينة تلمسان من طرف الكراغلة الذين سيطروا على المدينة وبالتالي تم طرد الحامية التركية.
· وحركة أخرى للعصيان بمنطقة "ليسة" في القبائل الكبرى سنة 1767م.
· ثم حركة أخرى للتمرد في قسنطينة وبعض الواحات في الجنوب.
· ولقد استمر عدم الأمن والاستقرار طيلة الوجود التركي في الجزائر.
· أشهر المقاومات في المنطقة كانت مقاومة بلحرش 1804م وكان الهدف منها القضاء على سلطة البيلك وتأسيس حكومة على المبادئ الإسلامية، وقد أجبرت هذه المقاومة على الانسحاب من القحل وعنابه.
· من نتائج التمرد:
1. اضطراب كلي على المستوى الاقتصادي.
2. انتشار ظاهرة الجفاف لمدة سنوات وانتشار للأوبئة ذهب ضحيتها الكثير.
3. كما ساهمت الكوارث الطبيعية في إحداث خسائر مادية، كزلزال مدينة الجزائر والمدية وبليدة وغيرها وهذا ما دفع بالأسبان من الانسحاب من المدينة.
· ومن ناحية أخرى نشأة في المجتمع الجزائري طبقة من الدخلاء أغلبهم من اليهود ويعتبر ذلك عامل رئيسي للإلقاء القبضة على الجزائر من طرف الاستعمار الفرنسي.
· ومن هؤلاء اليهود بوخريص وبوشناق اللذان سيطرا على التجارة الخارجية، وهما من ساعدا على سوء العلاقة ما بين الجزائر وفرنسا.
· أما على مستوى العلاقات الخارجية: لقد اتسمت العلاقات المغاربية بالتوتر بحيث نادرا ما سادا الود بينهما إلا في الحالات التي تشعر بها هذه البلدان بالخطر الأجنبي.
· لقد كانت تعتبر الجزائر تونس إقليم تابع لها، ومن جهة أخرى كانت تونس تعتبر قسنطينة الوارث الشعري لها، أما المغرب الأقصى ينظر إلى الجزائر كخطر يجب تفاديه بكل الوسائل.
· أما عالميا وعلى المستوى الأوربي حظيت الجزائر في عهد البايات من مكانة رفيعة، حيث فرضت الضرائب على الولايات المتحدة، حيث كانت تدفع 10 آلاف دولار وهدايا أخرى قدرة بـ: 4000 دولار، أما بريطانيا فقد كانت تقدم هدايا بمقدار 600 جنيه، وفرنسا 600 ليرى، وصقلية 6000 ريال وكذلك الشأن بالنسبة للسويد ونرويج.
· أما الأسبان فقد استمرت حملاته الصليبية في الجزائر الأولى كانت سنة 1770م انهزمت إسبانيا في مدينة الحراش، وحملة أورلي سنة 1773م باءت بالفشل وحملة أخرى سنة 1787م، ولكن بقائه في مدينة وهران قد شكل عائق أمام وحدة البلاد، وتم تخليص وهران من وجودهم سنة 1792م بعد بقاء دام قرنين.
· وتوالت الضربات على المجتمع الجزائري كالاتفاق الذي تم في فينا سنة 1815م والذي جاء للقضاء على دار الجهاد.
· ومن ناحية أخرى شنت إنجلترا حملة تحت قيادة إكسموث اللورد 1816م انتهت بالفشل.
· ثم تحالف آخر غربي في مؤتمر لاشانيل عام 1818م تقدمته بحرية مشتركة بين فرنسا وإنجلترا، ثم عرضت قرارات أوربا على الداي حسين الذي رفضه بإصرار وهذه القرارات جاء فيها ((منع ما تدعيه بممارسة اللصوصية وتجارة العبيد)).


أهمية الجزائر اقتصاديا وإستراتيجيا في ظل الحكم التركي:
· نظرا لأهميتها توجهت الأطماع إليها منذ بداية القرن 19م حيث كان القائد دفال من الدعاة الأساسيين لاحتلال الجزائر وهو ما ساهم أكثر إلى مسألة تعقيد الديون وتمثيل مشهد حادثة المروحة.
· بالاظافة إلى تعفن الوضع على المستوى الداخلي وفقدان الجزائر لقوتها البحرية، وعدم تحصين مناء سيدي فرج.
· بالاظافة إلى انغماس الحكام في الترف والملذات هذا أدى إلى سيطرة اليهود على الاقتصاد ثم غياب الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله.
· أما بالنسبة للريف في ظل الأتراك، كانت الحياة فيه قاسية وتعرض للغارات التركية بسبب رفض الأهالي دفع الضرائب.
· وظلت القبائل في هذه الفترة تعيش وسط الصراعات الدموية، هذا الذي منع إنصهار المجتمع في بوتقة واحدة مع الأتراك.


· إذا عدنا إلى الجزائر نجدها لم تستطع تقديم قواعد زراعية، والسبب يعود في ذلك إلى عدم ملائمة البيئة.
· والحقيقة أن هناك ظاهرة لم يهتم بها الدارسون في المغرب ولم يقدموا لها التفسيرات الكافية، ألا وهي ظاهرة القرصنة التي ظهرت مع انحطاط تجارة القوافل وانقطاع طريق الذهب. إذ كان لابد البحث عن موارد جديدة لمجالات أخرى وكان السبيل في ذلك الدولة.
· وهذا ما يؤكد على أن الجزائر قد استندت على القرصنة من القرن 7 إلى 18 . دون الاعتماد على الإنتاج الفلاحي.
· اما عند دخول الاستعمار الفرنسي فكان الوضع الاقتصادي يسير في إطار القبيلة.
· يعني هذا أنه كان ذا طابع استهلاكي وأن بعض المعاملات والمبادلات الخارجية كانت تتم بواسطة المقايضة.
· لكن مع الاحتكاك بالاستعمار الفرنسي تم إدخال النقد، وتحول دفع الضرائب إلى الفرنسيين إلى النقد.
· فأصبح الفلاح غير قادر على الدفع، مع غلاء أسعار المواد الزراعية، وبتالي تحول الفلاح من النمط المغلق إلى النمط المفتوح دون أن يكون مستعد لهذا التغير.
· ورغم هذا بقية القبيلة ملاذا للفلاح هروبا من عدوا النقد، ولكن بعد 1863م لم يستطع الآلاف الاستمرار مع عملية التجزئة للأرض وبالتالي الاضطرار للدخول في الدائرة النقدية بإمكانيات محدودة.
· هذا ما أدى إلى ظهور عملية التبادل غير المتكافئ ما بين الفلاحين والقطاع الاستعماري أثناء عملية البيع والشراء
· أصبح بعد ذلك النقد يشكل علاقة احتياج اجتماعي، وخضع الفلاح الجزائري للتاجر الفرنسي والأوربي.
· وبهذا خلق الاستعمار مجموعة من النشاطات المكملة للاقتصاد الفرنسي.
· إن العلاقة التي أصبحت تجمع المستعمر بالمستعمر هي شبيهة بعلاقة السيد بالعبد وبين كذلك المبادر الرأسمالي والبروليتاري.
· هذا الذي أدى إلى تشكيل عوارض التخلف الاقتصادي، وتتطبع بلا توازن.


ـــــــــــ
· يمكن تسجيل ثلاث محطات تاريخية في تاريخ الكفاح الجزائري من (1912 – 1954).
· حاول الاستعمار التوسع على حساب كل المناطق، ولكن رد فعل الجزائريين أخمدت محاولاته. وأكبر ضربة وجهة للاستعمار الفرنسي هي قطع رأس أحد أبناء"أميدي بورمون" ، بالإضافة إلى حالة السخط التي كانت تعيشها فرنسا اتجاه "شارل العاشر" الذي أراد استرضاء خصومه بالتوسع في الجزائر، بالاظافة إلى فرقة المشاة التي كانت تحت يد القائد "كلوزال" والهدف منها، الاقتصاد في المال من حيث التكاليف، والهدف الخفي هو تعزيز العداء بين الجزائريين.
أما الجزائريين فقد واجهوا هذا عن طريق القلم وتأسيس الأحزاب والحركات. وقد حدثت تناقضات بين الجزائريين في أسلوب نيل الاستقلال إلى أن اندلعت الثورة.
لقد ظل الجزائري يبحث عن السند المادي والمعنوي، وبالتالي فقد الثقة في كل ما يقدم لديه، وليس غريبا أن نرث بعد الاستقلال صورة الدولة كمفهوم التصق بمفهوم البايلك.
فساد الاعتقاد بتسمية كل المؤسسات بالبايلك الذي كان يحتل في الشعور الفردي والجماعي،تلك المساحة من المرافق التابعة للدولة.
لقد كسرة هذه الثقافة القهرية في النفوس حس الدولة، واقترنت بعد ذلك صورة الدولة بالبطش والخوف والعقاب، فورث معها الشعب الجزائري كل ما يعزز مشاعر الكره والبغض نحو الاستعمار، فتحولت هذه المشاعر إلى عنوان للوطنية عبر عنها الشعب الجزائري بالكفاح.
· وهنا شهد الفرد بعض المكاسب التي تحولت إلى غير أصحابها، وأحس معظم المجتمع أن تلك الأجهزة التي خلفها المستعمر، تتحالف ضد الفئات التي دفعت ضريبة كبيرة أثناء الثورة، حيث أصبحي هذه الأجهزة في نظر المجتمع هي وجه من أوجه المستعمر، وأصبحت قائمة على المصلحة التي كرست روح الانتهازية والسرقة والتبذير والتحطيم، وتدن الوضع إلى أدنى حد من التماسك وذلك خلال العقود الأربع الماضية، بالإضافة إلى تقلد بعض العناصر ذات النزوع الفرنسي خلال عهد الأحادية لبعض المناصب السامية وبتالي انحدار مستوى الوطنية وعليه أصبح كل شيء يدور بـ:

القبيلة والفئة والمحسوبية

وانتشرت ثقافة التمتع بمكاسب الدولة، مما سهم في انحدار سلم القيم.
· إلا أننا نلحظ تراجعا عن بعض المواقف خلال التعددية الحزبية وخاصة في نهاية التسعينات، ومن حيث النتائج المترتبة عنها كعملية تاريخية معقدة ذات إفرازات طويلة المدة أعيد إنتاجها في الكثير من الأحيان بعد الاستقلال مباشرة، وأهم هذه الظواهر ما أصبح يسمى اليوم بـ: "الفقر الثقافي" والذي سببه انعدام المؤسسات التي تهتم بعملية الإنتاج العلمي. وبعدما أصبحت كذلك فاعلية القاعدة الأحادية غير مجدية ظهرت مفاهيم جديدة مثل: (حقوق الإنسان، الديمقراطية، التعددية)، التعددية التي سمحت بتجنيد قوى اجتماعية جديدة لتحل محل القوى التقليدية، المرتبطة بجبهة التحرير الوطني.

خلاصة:
إذا حركة التاريخ وواقع الاجتماع ظلت في الجزائر عرضت التخلفات، هذا ما انعكس سلبا على التراكم الحضاري باسترسال الروح القبلية، وطبعت المجتمع الجزائري. وحتى على مستوى المدينة وطرق المعاش، وخير دليل على ذلك أنه حتى في مجال العمران كل المدن والقرى التي أنشأت، مازالت كذلك إلى يومنا هذا تتشكل وفق انتماءات قبلية.



توقيع : ابو محمد


لايحزنك انك فشلت ما دمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
.المهنية سلاحنا الفعال!
لا يمكن أن نواجه هذا العالم الذكي بالهبل والدجل والكسل والشلل!
لتنمية مهارتك تابعنا على
مدونة الموظف الجزائرى


.

ابو محمد


ذكر

المشاركات: 3036

نقاط: 5458

تاريخ التسجيل: 15/08/2009

العمل: 人理
المزاج المزاج: 美丽


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف ابو محمد في 27/8/2010, 5:53 am

همية الجزائر اقتصاديا وإستراتيجيا في ظل الحكم التركي:
· نظرا لأهميتها توجهت الأطماع إليها منذ بداية القرن 19م حيث كان القائد دفال من الدعاة الأساسيين لاحتلال الجزائر وهو ما ساهم أكثر إلى مسألة تعقيد الديون وتمثيل مشهد حادثة المروحة.
· بالاظافة إلى تعفن الوضع على المستوى الداخلي وفقدان الجزائر لقوتها البحرية، وعدم تحصين مناء سيدي فرج.
· بالاظافة إلى انغماس الحكام في الترف والملذات هذا أدى إلى سيطرة اليهود على الاقتصاد ثم غياب الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله.
· أما بالنسبة للريف في ظل الأتراك، كانت الحياة فيه قاسية وتعرض للغارات التركية بسبب رفض الأهالي دفع الضرائب.
· وظلت القبائل في هذه الفترة تعيش وسط الصراعات الدموية، هذا الذي منع إنصهار المجتمع في بوتقة واحدة مع الأتراك.
· إذا عدنا إلى الجزائر نجدها لم تستطع تقديم قواعد زراعية، والسبب يعود في ذلك إلى عدم ملائمة البيئة.
· والحقيقة أن هناك ظاهرة لم يهتم بها الدارسون في المغرب ولم يقدموا لها التفسيرات الكافية، ألا وهي ظاهرة القرصنة التي ظهرت مع انحطاط تجارة القوافل وانقطاع طريق الذهب. إذ كان لابد البحث عن موارد جديدة لمجالات أخرى وكان السبيل في ذلك الدولة.
· وهذا ما يؤكد على أن الجزائر قد استندت على القرصنة من القرن 7 إلى 18 . دون الاعتماد على الإنتاج الفلاحي.
· اما عند دخول الاستعمار الفرنسي فكان الوضع الاقتصادي يسير في إطار القبيلة.
· يعني هذا أنه كان ذا طابع استهلاكي وأن بعض المعاملات والمبادلات الخارجية كانت تتم بواسطة المقايضة.
· لكن مع الاحتكاك بالاستعمار الفرنسي تم إدخال النقد، وتحول دفع الضرائب إلى الفرنسيين إلى النقد.
· فأصبح الفلاح غير قادر على الدفع، مع غلاء أسعار المواد الزراعية، وبتالي تحول الفلاح من النمط المغلق إلى النمط المفتوح دون أن يكون مستعد لهذا التغير.
· ورغم هذا بقية القبيلة ملاذا للفلاح هروبا من عدوا النقد، ولكن بعد 1863م لم يستطع الآلاف الاستمرار مع عملية التجزئة للأرض وبالتالي الاضطرار للدخول في الدائرة النقدية بإمكانيات محدودة.
· هذا ما أدى إلى ظهور عملية التبادل غير المتكافئ ما بين الفلاحين والقطاع الاستعماري أثناء عملية البيع والشراء
· أصبح بعد ذلك النقد يشكل علاقة احتياج اجتماعي، وخضع الفلاح الجزائري للتاجر الفرنسي والأوربي.
· وبهذا خلق الاستعمار مجموعة من النشاطات المكملة للاقتصاد الفرنسي.
· إن العلاقة التي أصبحت تجمع المستعمر بالمستعمر هي شبيهة بعلاقة السيد بالعبد وبين كذلك المبادر الرأسمالي والبروليتاري.
· هذا الذي أدى إلى تشكيل عوارض التخلف الاقتصادي، وتتطبع بلا توازن.
· يمكن تسجيل ثلاث محطات تاريخية في تاريخ الكفاح الجزائري من (1912 – 1954).
· حاول الاستعمار التوسع على حساب كل المناطق، ولكن رد فعل الجزائريين أخمدت محاولاته. وأكبر ضربة وجهة للاستعمار الفرنسي هي قطع رأس أحد أبناء"أميدي بورمون" ، بالإضافة إلى حالة السخط التي كانت تعيشها فرنسا اتجاه "شارل العاشر" الذي أراد استرضاء خصومه بالتوسع في الجزائر، بالاظافة إلى فرقة المشاة التي كانت تحت يد القائد "كلوزال" والهدف منها، الاقتصاد في المال من حيث التكاليف، والهدف الخفي هو تعزيز العداء بين الجزائريين.
أما الجزائريين فقد واجهوا هذا عن طريق القلم وتأسيس الأحزاب والحركات. وقد حدثت تناقضات بين الجزائريين في أسلوب نيل الاستقلال إلى أن اندلعت الثورة.
لقد ظل الجزائري يبحث عن السند المادي والمعنوي، وبالتالي فقد الثقة في كل ما يقدم لديه، وليس غريبا أن نرث بعد الاستقلال صورة الدولة كمفهوم التصق بمفهوم البايلك.
فساد الاعتقاد بتسمية كل المؤسسات بالبايلك الذي كان يحتل في الشعور الفردي والجماعي،تلك المساحة من المرافق التابعة للدولة.
لقد كسرة هذه الثقافة القهرية في النفوس حس الدولة، واقترنت بعد ذلك صورة الدولة بالبطش والخوف والعقاب، فورث معها الشعب الجزائري كل ما يعزز مشاعر الكره والبغض نحو الاستعمار، فتحولت هذه المشاعر إلى عنوان للوطنية عبر عنها الشعب الجزائري بالكفاح.
· وهنا شهد الفرد بعض المكاسب التي تحولت إلى غير أصحابها، وأحس معظم المجتمع أن تلك الأجهزة التي خلفها المستعمر، تتحالف ضد الفئات التي دفعت ضريبة كبيرة أثناء الثورة، حيث أصبحي هذه الأجهزة في نظر المجتمع هي وجه من أوجه المستعمر، وأصبحت قائمة على المصلحة التي كرست روح الانتهازية والسرقة والتبذير والتحطيم، وتدن الوضع إلى أدنى حد من التماسك وذلك خلال العقود الأربع الماضية، بالإضافة إلى تقلد بعض العناصر ذات النزوع الفرنسي خلال عهد الأحادية لبعض المناصب السامية وبتالي انحدار مستوى الوطنية وعليه أصبح كل شيء يدور بـ:

القبيلة والفئة والمحسوبية

وانتشرت ثقافة التمتع بمكاسب الدولة، مما سهم في انحدار سلم القيم.
· إلا أننا نلحظ تراجعا عن بعض المواقف خلال التعددية الحزبية وخاصة في نهاية التسعينات، ومن حيث النتائج المترتبة عنها كعملية تاريخية معقدة ذات إفرازات طويلة المدة أعيد إنتاجها في الكثير من الأحيان بعد الاستقلال مباشرة، وأهم هذه الظواهر ما أصبح يسمى اليوم بـ: "الفقر الثقافي" والذي سببه انعدام المؤسسات التي تهتم بعملية الإنتاج العلمي. وبعدما أصبحت كذلك فاعلية القاعدة الأحادية غير مجدية ظهرت مفاهيم جديدة مثل: (حقوق الإنسان، الديمقراطية، التعددية)، التعددية التي سمحت بتجنيد قوى اجتماعية جديدة لتحل محل القوى التقليدية، المرتبطة بجبهة التحرير الوطني.

خلاصة:
إذا حركة التاريخ وواقع الاجتماع ظلت في الجزائر عرضت التخلفات، هذا ما انعكس سلبا على التراكم الحضاري باسترسال الروح القبلية، وطبعت المجتمع الجزائري. وحتى على مستوى المدينة وطرق المعاش، وخير دليل على ذلك أنه حتى في مجال العمران كل المدن والقرى التي أنشأت، مازالت كذلك إلى يومنا هذا تتشكل وفق انتماءات قبلية.



توقيع : ابو محمد


لايحزنك انك فشلت ما دمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
.المهنية سلاحنا الفعال!
لا يمكن أن نواجه هذا العالم الذكي بالهبل والدجل والكسل والشلل!
لتنمية مهارتك تابعنا على
مدونة الموظف الجزائرى


.

ابو محمد


ذكر

المشاركات: 3036

نقاط: 5458

تاريخ التسجيل: 15/08/2009

العمل: 人理
المزاج المزاج: 美丽


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى ملخص مقياس علم الاجتماع المعاصر سنة ثانية علم اجتماع ج2.

مُساهمة من طرف ابو محمد في 27/8/2010, 5:56 am

ملخص مقياس علم الاجتماع المعاصر سنة ثانية علم اجتماع ج2.

· نظرية دارن دوف في الصراع:
· خصائص المجتمع الصناعي:
1. انفصال الملكية عن الإدارة.
2. تفتت الطبقة العاملة.
3. ظهور طبقة جديدة تسمى الطبقة الوسطى الجديدة.
4. المشاركة الفعالة للعمال في الإدارة وإنشاء اللجان بفضل النزعات.
· نظرية الصراع:
· إن غياب الانسجام وعدم الرضا حول الموارد المادية يؤدي إلى الصراع.
· إن أسباب استطالة الصراع كظاهرة اجتماعية يتمثل في:
1. موارد رمزية (رموز ثقافية).
2. موارد مادية.
3. هناك موارد أخرى وهي السلطة ويتم الصراع فيها في ميادين: الجماعات، الشعوب، الأمم .....الخ

· تعريفه للصراع:
هو عبارة عن تناقضات بين الأفراد أو الجماعات من أجل الحصول أو استعمال الامتيازات المادية أو الرمزية من: سلطة أو سلطات، مكاسب رزقيه، الهبة.
وموضوع الصراع هو لتعديل علاقات القوى إلى توحد بين أجزاء المجتمع.
فالصراع هو مجابهة حول القيم: امتلاك الجاه والقوى بالنسبة لكوزر.
أما لدارن دوف هو صراع حول السلطة.

· إن نظرية الصراع في المجتمع الرأس مالي أو ما بعد الرأس مالي تكون كتالي:
1. يوجد أفراد آمرون ومتحكمون في أفعال الآخرين.
2. أفراد يطيعون الأوامر.
· إذا هناك علاقات سلطة .
· تعريف السلطة: احتمال طاعة أشخاص معينين، وتتجسد من خلال علاقة التفوق والخضوع، ويحدد الجانب الأعلى للسلطة الذي يخضع له الجانب السفلي في إطار أمر أو كبح.
· الجانب الأعلى يسلك الحق وهو الذي يحدد السلوك فالسلطة علاقة شرعية بين السيطرة والخضوع على أساس نسق قانوني أو عرقي يضمن استمرار تقدير السلطة.
· السلطة عند دارن دورف: هي وجود قوة مهيمنة على القوى الأخرى، هذه الهيمنة تظهر فيما يسمى بالتوزيع التفاضلي للسلطة وهو العامل الحاسم في الصراع.
· من هو صاحب السلطة ومن له امتياز أكثر في احتكار السلطة؟ هل هو الثقافي أم صاحب رأس المال بمعنى من يسيطر على من ؟
· يجيب على عنصرين وهما:
1. السلطة واقع إجتماعي بمعنى أن المواقع الاجتماعية هي التي تفرض السلطة.
2. أن هناك أدوار اجتماعية هي التي تكشف عن موقع الهيمنة وموقع الخضوع في إطار ثنائية السلطة.
· إن الدور الاجتماعي هو الذي يحدد السلطة إن علاقات السلطة تكشف عن ثنائية، فأينما وجدت جماعة منظمة يوجد نمطان من شاغلي الأدوار:
1. شاغلي أدوار السيطرة الايجابية أي المالكين لزمام السلطة.
2. شاغلي أدوار السيطرة السلبية أي الممتثلين للأوامر.
· بين هذين النمطين يتولد الصراع وفق الآليات:
1. ترتبط مصلحة أدوار السيطرة الايجابية بالمحافظة على الوضع القائم.
2. تتبلور أو تتشكل (شبه جماعات) في جماعات منظمة كالأحزاب، النقابات ..الخ وتصبح المصالح لهذه الجماعات كامنة في برامج وإيديولوجيات.
3. تدخل جماعات المصلحة في صراع مضاد للحفاظ على الوضع القائم التي لها دور في السيطرة الايجابية.
4. يؤدي الصراع بين جماعات المصلحة إلى تغيرات في بناء العلاقات الاجتماعية من خلال التغيرات التي تحدث في علاقات السيطرة.

الوظيفية عند تالكوت بارسونز:
· لماذا نهتم ببارسونز؟:
1. تميز بالنظرية الوظيفي التي ظهرت في المجتمع الأمريكي.
2. قام ألفن جولدنر ببحث في سنة 1946م على 3400 من المهتمين بعلم الاجتماع المعاصر وطرح السؤال التالي: هل لا تزال الوظيفية والتحليل الوظيفي تحتفظ بقيمة كبرى في علم الاجتماع المعاصر؟ وكانت الإجابة بنسبة 80%.
3. يمثل بارسونز امتداد لنظريات علم الاجتماع الكلاسيكي (دوركايم، ماكس فيبر، باريتو) وصيغة هذه النظرية (نظرية الفعل الاجتماعي) بصياغة أمريكية.
4. اهتم بارسونز بمشكلة النظام واعتمد الحل المعياري بدل الحل القهري، أي دور القيم والمعايير في حل مشكلة النظام.
5. يهتم بارسونز بالنسق بدل الصراع.
· وهناك إشكالية لبارسونز يقول: إن تركيبة المجتمع الأمريكي تتكون من:
1. فئات: بيضاء، سوداء، آسيوية، أمريكية لاتينية.
2. مداخيل مختلفة: أغنياء، فقراء، متوسطيي الدخل متدنين.
3. فئات عمومية: كهول، شيوخ، أطفال، شباب.
· هنا يتساءل: كيف تستطيع هذه الفئات المتباينة أن تتضامن مع بعضها البعض بطريقة متناسقة نسبيا دون أن يذهب كل في طريقة، بحيث تكون النتيجة هي الصراع.

الإطار البنائي والفكري لنظرية بارسونز:
1. حدث تفكك في البناء التحتي الاقتصادي أدى إلى تحلل أخلاقي.
2. القيم التقليدية مهددة بالرفض أو التغيير.
3. صراع بين الثقافة البرجوازية والنفعية.
4. حطمت الحرب العالمية الأولى مفهوم الدولة والأمة.
5. قيام الثورة الروسية1917م، خلقت لدى الطبقات الوسطى الأمريكية القلق.
6. نمو الفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا.
7. ظهور ما يسمى بالدولة الرفاهية في المجتمع الأمريكي نتيجة الأزمة الاقتصادية.
8. خطر الامتداد الشيوعي على المجتمع الأمريكي.
· تأثر بالتراث الألماني فيبر والتراث الوضعي الدوركايمي.
· طور الآراء في الوضعية الدوركايمية.
· حول القيم عند ويبر كمولد للفعل الاجتماعي.
1. قدم بارسونز نظريته الطوعية أي عناصر الفعل أي اعتماد الحل المعياري لمشكلة النظام.
2. ينتقد نظرية هوبز، يرى بارسونز أن الأزمة أكثر عمومية وشموليا من أبعادها الاقتصادية بمعنى أن النظام ليس مشكلة فلسفية إنما هو مشكلة إمبريقية أي مرتبطة بالواقع، أما هوبز يرى أساس الفعل الاجتماعي يكمن في العواطف، فالأفراد يسخرون عقولهم لخدمة أهدافهم التي تمليها عليهم العواطف وهي محاولة للسيطرة على الآخرين، ولذا الحل لدى هوبز هو العقد الاجتماعي.
نظرية بارسونز:
· بالنسبة له النظام هو النظام المعياري، وهو أن الأنظمة الاجتماعية ترتبط فيما بينها بمجموعة من المعايير تحددها الوسائل والغايات.
· النظام هدفه يؤدي إلى حالة اللاحرب (الاستقرار).
· يضيف في بارسونز في نظريته بأن: النظرية الطوعية هي حرية الإرادة للفاعل في تحديد أهدافه وغاياته ووسائله على ضوء المعايير والقيم.
· الفاعل في نظر بارسونز هو الذي يتوحد إراديا مع المعايير وتقبلها لجزء في تكوينه نسميه (بالذات الطوعية).
· بالنسبة لبارسونز أن الفعل الأساسي الذي يبني عليه نظريته هو وحدة الفعل الصغرى (الأساس الأول).
· يقول بارسونز: يتكون الفعل من:
1. الفاعل (الإنسان الفاعل) وقد يكون فردا أو جماعة أو مؤسسة اجتماعية أو تنظيم إجتماعي أ حضارة.
2. من غايات ووسائل التي يحتاجها الإنسان الفاعل لتحقيق الغايات.
3. البيئة بما فيها من جانب مادي وجانب إجتماعي.
4. المعايير والقيم: في رأي بارسونز أن القيم والمعايير هي التي تحكم في المجتمع، فالنسق بالنسبة له هو مجموعة من السلوكات تصل إلى غايات عبر وسائل، وبالنسبة له أن الوسائل تصبح فيما بعد غايات.
مظاهر الفعل كيف نفهم الفعل؟: الفعل الاجتماعي يتمظهر في مفهوم جد حيوي وهو الدافعية وتحتوي على ثلاث عناصر:
1. الجانب الإدراكي: وهو أن الإنسان الفاعل (الفرد) تكون لديه بعض الأفكار أو المعلومات المتصلة ليتحقق الهدف.

1. الجانب الانفعالي:وهو أن تكون لديك بعض المشاعر المتصلة بهذه الحاجة (الموضوع) هو الرغبة، الحاجة الحب وهو ليس الانفعالي الآني.
2. الجانب التقويمي: أن يختار الوسائل التي يستعملها لتحقيق الهدف.
كيف يحدث التفاعل الاجتماعي؟:
· التفاعل يحدث بين الأنا والآخر.
· الأنا يأخذ في الاعتبار سلوك الآخر فيحدث بين الأنا والآخر توقعات هذه التوقعات تسمى بـ: (التوقعات المتبادلة).
· ينتج عن ذلك أن الأنا يعدل من سلوكه لتوقعات الآخر والآخر يعدل من سلوكه بتوقعات الأنا.
· وتعديل السلوك هو سلوك ناجح لأنه حدث ما يسمى بـالاتفاق) وهو نمط التوقعات يسمى بـ: المعيار أو المعايير.
· يقول بارسونز: لهذا وجود المعايير لوجود مصالح متميزة ورغبات أو حاجات لإرضاء الآخر.
· العناصر التي تدعم الفعل هو الدور و المكانة ويسمى بـ: النسق الاجتماعي وهو ليس مؤسسة مهيكلة وهي مؤسسة متواجدة في إطار الدور والمكانة، لا يؤدي دوره إلا إذا تعاونت معه أنساق أخرى وهي:
1. إطار أفراد متفاعلين وهو نسق الشخصية.
2. اتفاق في المعايير والقيم وهو نسق الثقافة.
3. النسق العضوي.
· إلا أن بارسونز أكد على أن هذا التفاعل يدخل في إطار الأنساق السابقة وأكد على أن هناك مشاكل ومعضلات تعيق عملية التفاعل (المتغيرات النمطية).
· حدد برسونز بدائل لتوجيه القيم في شكل معضلات تسمى بالمتغيرات النمطية وهي:
1. المعضلة الأولى: المشكلة (المتغير الأول) (الوجداني / الحياد الوجداني): الخيار بين الحصول على الإشباع أو أن يؤجله. مثال: الأب مع أولاده (الوجدان) الأستاذ مع الطلبة (الحياد الوجداني).
2. المعضلة الثانية: (الخصوصية/ العمومية):التفاعل يمكن أن يكون في إطاره الخصوصي أو العمومي.
3. المتغير الثالث: (التخصيص/ الإشارة): ضرورة اختيار الفاعل لإقامة العلاقات على أساس مصلحة أو مصالح عديدة.
4. المتغير الرابع: (النوعية / الانجاز): النوعية على أسا كينونة الفرد لا على أساس ما يمتلك.
5. المتغير الخامس: (التوجيه الذاتي / التوجيه الجماعي).

· وبالتالي فالنسق الاجتماعي عند بارسونز نكتشفه من حيث الأدوار والمكانة، بعض هذه الأدوار يشكل مجموعة متألفة من الصفات تسمى النظام.
· ويقول: أن النسق مهما كان نوعه يتميز بـ 04 وظائف:
1. التكيف.
2. تحقيق الأهداف.
3. الإدماج.
4. المحافظة على النمط.
· لماذا ربط بارسونز النسق الاجتماعي بالأنساق الأخرى؟ لأسباب التالية:
1. العوامل الثقافية التي تؤدي بالفاعلين إلى تحقيق أهداف معينة.
2. الأدوار التي يقوم بها الأفراد تكون مصاحبة للاحتياجات وتعتبر القيم هي الأساس في النسق الاجتماعي.
· القيم هي عبارة عن مجموعة من التحديات لدرجة المعايير،التي توجد وتتلازم معا، المعايير أدنى ـ القيم أعلى، ويمكن تشخيص هذه القيم بدورها من خلال متغيرات نمطية.
الاتجاه النقدي في علم الاجتماع المعاصر:
1. ألفن جولدنر: أدرك جولدنر ضرورة تغير الفكر السوسيولوجي، فبناء هذا العلم ووضعه داخل المجتمع وصلته بالحركة التاريخية، كل ذلك ينطوي على تناقضات وصراعات قد تؤدي بعلم الاجتماع إلى أزمة، لكن ما هي التناقضات التي أدت بعلم الاجتماع إلى أزمة وهي:
1. رفض الجيل الجديد الثوار اليساريين والسود النظرية السوسيولوجية ومعاداتها والدعوة إلى عدم التعلق بالمعرفة.
2. علم الاجتماع علم ديالكتي جدلي يحمل تناقضات بين التيار المحافظ (دوركايم،كونت) والتيار الرادكالي (ماركس).
3. أن هذه الوظيفية فيها تناقضات في داخل الوظيفية فهذه الوظيفية عندما تحلل لنا الواقع فهي تأخذنا نحو دولة الرفاهية (الصفوة).
4. ظهور تيارات نقدية ضد الوظيفية كبدائل نظرية جديدة.
· يمكن أن نلخص أفكار جولدنر في النقاط التالية:
1. يقول علينا أن لا يكون هناك تأثير إيديولوجي على البحوث السوسيولوجية أي الابتعاد عن التحيز الإيديولوجي.
2. يقول أن الوظيفية فقدت الاستيعاب على الكثير من الحقائق الاجتماعية نتيجة توجهها المعرفي الإيديولوجي.
3. يقول من الصعب القيام بنقد نظرية علم الاجتماع دون نقد المجتمع أو العكس لأن كليهما يؤثر في الآخر.

2. رايت ميلز: يمكن اعتبار ميلز الأب المؤسس للاتجاه النقدي، ويتميز هذا التيار بـ:
1. معارضته لعلم الاجتماع الأمريكي المرتبط بمشكلة النظام أو ما يسميه المجتمع الأمريكي: الأقلية المزعجة.
2. التأثر بالتيارات الفكرية.
الخيال السوسيولوجي عند ميلز:
· رفض ميلز النظرية الكبرى في نظرية بارسونز التي تحمل تعقيد نظري ولغوي:
1. رفض الأسلوب اللغوي المعقد: يقول ملز)( كأننا في مباراة جافة من المفاهيم)).
2. الارتباط الإيديولوجي لهذه النظريات، فالاهتمام بالتوجه القيمي هذا يؤدي بنا إلى نقل الأبنية النظامية إلى المستوى الأخلاقي كأننا أمام معاملات أخلاقية وإلغاء القوة كعنصر في صنع القرار والتحكم في الأفراد والسيطرة عليهم.
تحليل الخيال السوسيولوجي: تمثل فكر الخيال السوسيولوجي أحد الأدوات النظرية لميلز ويقوم على:
1. مستوى البناء الاجتماعي.
2. مستوى الفرد.
· يرى ميلز أنه لا يمكن فهم الفرد أو تاريخ المجتمع دون فهم الآخر والعلاقة التي تربط بينهما، وليفهم الفرد هذه العلاقة فهو بحاجة إلى مهارات عقلية تمكنه من تكوين فكرة لما يدور حوله وما يحدث له، هذه القدرة العقلية نسميها بالخيال السوسيولوجي، وهو مطلوب لدى الباحثين وكذا الصحفيين والدارسين والفنانين وحتى عامة الناس لأنه عنصر من المجتمع.
· يرى ميلز أن قدرة الباحث تتجلى في الربط بين مظاهر الاضطراب الشخصي وبين مشاكل البناء الاجتماعي وهنا يظهر الهدف الأساسي للخيال السوسيولوجي يمكن الفرد من اكتساب وعي حقيقي بمشكلته ومشكلة مجتمعه.
1. مشكلات خاصة بالفرد: يشعر الفرد بأن القمة التي يؤمن بها مهددة بالزوال فيحدث عنده اضطراب (قلق).
2. مشكلات عامة في إطار البناء الاجتماعي: شعور الجماهير بأن قيمها مهددة تظهر العداوة والاستعانة بقوى.
· هنا يقول ميلز على الباحث الاجتماعي ضرورة التسلح بما أسماه الخيال السوسيولوجي فالفرد جزء من البناء الاجتماعي والبناء الاجتماعي جزء من مراحل التاريخ.
· وهنا يقول ميلز: علينا بطرح الأسئلة التالية:
1. ما هو البناء الاجتماعي؟
2. ما هي مكوناته؟
3. كيف تتغير هذه المكونات؟
4. ما هي دلالة كل مكون إجتماعي؟
5. أين يقع هذا المجتمع من تاريخ الإنسانية؟
6. ما هي مراحله؟
7. كيف يؤثر في التاريخ؟
8. ما نوعية الرجال والنساء في هذا المجتمع؟
9. هل هناك مميزات بينهما في إطار السلطة؟
10. ما هي الطبيعة الإنسانية التي تظهر من خلال هذا السلوك؟.

توماس يوتمر:
· ركز على الجانب العلمي أو المنهجي الذي قدم تفسير للمجتمع ونقد يوتمور الطبقات والصراع في النظرية الماركسية.
· يتساءل يوتمر : هل الماركسية فلسفة اجتماعية أم يوتوبيا أم إيديولوجيا وعقيدة أم نظرية علمية في تفسير المجتمع.
· يجيب يوتمر:
· أن ماركس استعمل المخبر كما استعمله الفيزيائي وكان مخبره إنجلترا للدراسة الرأسمالية كنظام.
· يقول: أن النظرية الماركسية إذا كانت إيديولوجية سياسية، فماركس يعتبر ماركسيا، أما إذا كانت في إطار نظرية علمية فماركس يعتبر عالم اجتماع.
· وهنا يربط ماركس بين القوانين العامة (الصراع الطبقي ، النظم الاجتماعية) والقوانين الخاصة (تحول النظام الرأسمالية إلى نظام اشتراكي).
· ويقول: أن المشكل ليس في ماركس لأنه لم يعش في المجتمع المعاصر ولكن المشكل في الماركسيين الذين تبنوا الماركسية كإيديولوجية سياسية وليست كنظرية علمية، وبتالي لم ينجحوا في تفسير الواقع الاجتماعي المعاصر.
· يقول: علينا الدعوة إلى علم الاجتماع الراديكالي في الفكر وفي المنهج، لأنه ظهرت نظرية جديدة في المجتمع الأمريكي وهذه النظرية هي نظرية الصفوة.
· وقد ألف كتاب سماه (الصفوة والمجتمع).
· يقول: أن الصفوة هو مفهوم أقل تماسكا من مفهوم الطبقة لأن نظرية الصفوة تعتمد على ما يسمى بـ: القوة أما الطبقة فجاءت عن طريق التكامل والتعاون.
· أما عن نقده لبارسونز فيقول: أن أفكار بارسونز تفرض عليه عزلة فكرية من خلال تعقيداته وكثرة تجريده.
· عدم اهتمام بارسونز بالأمور السياسية والاجتماعية وعدم تكوين رؤية واضحة.

جون ريكسالسوسيولوجية النقدية):
· اهتم بنظرية ماركس وماكس فيبار وتأثر بأفكار رايت ميلز.
· يؤكد على أهمية الفعل في بعده الخاص (الذاتي)، وضرورة تكامل دافعية الأفراد من خلال اللجوء إلى المعايير الثقافية، وهنا يعطي ملاحظة : أن الأنساق الاجتماعية لا يعني أنها تحقق تكاملا بواسطة المعايير، كما يقول بارسونز يمكننا التكامل دون معايير.
· وقدم جون ريكس نموذج للصراع الذي أهمله بارسونز:
1. أن الأنساق الاجتماعية ليست منتظمة حول مجموعة من القيم ولكن تتضمن مواقف صراعية تمتد من المساواة السلبية إلى العنف المدمر.
2. لا يؤدي ظهور هذه المواقف إلى مجتمع موحد ولكنه يؤدي إلى مجتمع جماعي به طبقتان أو أكثر ذات مصالح مختلفة.
3. ينقسم الموقف ألصراعي إلى طبقة حاكمة وطبقة محكومة.
4. يتغير موقف القوة لصالح الطبقة بتغير العوامل التي تزيد من إمكانية مقاومة الطبقة المحكومة أو قيامه بالثورة.
5. قد تظهر انقسامات جديدة داخل الطبقة الثورية حينما تفرض إرادتها على الطبقة الحاكمة.
6. غموض الأهداف لدى الطبقة المحكومة فإنها تسلك المواثيق والمثاليات التي صاغتها قبل الثورة بعد أن تقبض على مقاليد السلطة.
7. قد لا يؤدي التغير في ميزان القوة إلى الثورة ولكنه كذلك لا يؤدي إلى الإصلاح.

نوع الصراع عند جون ركس:
· هو صراع على الحكم في مصادر القوة وليس أدوات الإنتاج بمعنى دارن دورف الذي يقول الصراع حول السلطة والقوة وجون ريكس يتفق معه.
· إذا اتجاه جون ريكس النقدي يتميز بخاصيتين:
1. الربط بين أفكار ماركس وفيبر.
2. هو ينتقد المجتمع ومتأثر بالراديكالية التي سادة في نهاية الستينات وهذا ما يسميه بالنقد السوسيولوجي النظري.

النقد الاجتماعي:
· ينتقد دور عالم الاجتماع كباحث متحرر من القيم ويسعى لتطبيق المعرفة العلمية، فالتحرر من القيمة يعني أن يقوم عالم الاجتماع بدور الخبير ويعمل تحت وصاية رجال السياسة والحكومة.
· يقول: أن هدف علم الاجتماع النقدي أن يكون راديكاليا ويقدم منهجا لوصف الأبنية الاجتماعية، وتحليل لوظائفها والكشف عن الإيديولوجية السياسية.
· الإيديولوجية السياسية عند ريكس هي أساطير تخفي الواقع وبالتالي علينا تبني ما يسمى بالعدمية.
· يقول: لأن هناك الشك في القيم، فعلينا بالعدمية، أي لا نتبنى أي إيديولوجية وبالتالي الاهتمام بالبناء الاجتماعي، من أجل الكشف للأفراد العاديين عن همومهم اليومية واكتساب قدر من الوعي الذاتي يجعلهم قادريين على الربط بينهم وبين المشكلات العامة.
· يقول: أن أهم المشكلات العامة التي يعاني منها النظام الرأسمالي وهي البطالة، الحروب، مشكلات المدن، الأسرة.
· يقول: أننا عندما نكشف عن مشكلة العالمين الرأسمالي والشيوعي فإننا بالتالي نقلل من تأثير الإيديولوجيات.
· يقول: من مواصفات العالم الرأس مالي:
1. الشركات الكبرى.
2. هندسة الاتفاق: إن استقرار المجتمع الرأس مالي يقوم على استغلال الطبقة الحاكمة كل الأساليب في إخضاع الجماهير لقراراتها وسياساتها وفي هذه الحالة يصبح الفرد مضطربا و لا يمارس اختيرا رشيدا ولا يقدم أي رأي، لأن الطبقة الحاكمة قد هندسة له حياته، وتقوم على هذه الهندسة وسائل الإعلام.

المدارس النقدية:
مدرسة فرانكفورت:
· ارتبطت بالنظرية النقدية.
· مؤسسها الحقيقي هو ماكس هوكهايمر وزميله تيودور أدولنوا.
· ارتبط هذان الاسمان بمعهد البحث الاجتماعي بجامعة غوهن، ثم اتخذ هذا الاسم مدرسة فرانكفورت تميزت باتجاهات فكرية واجتماعية.

اتجاه هوكهايمر:
· سميت فلسفته بالمنهج النقدي الجدلي، أي توحيد النظرية للوقوف ضد فكرة التسلط والعنف، فالهدف هو سلط الإنسان وليست سلطة العلم والمعرفة.
· النظرية والممارسة، هي أهم العوامل التي أدت إلى نشوء النظرية النقدية.
· هذه النظرية جاءت بعد الجو الذي كان سائد في ألمانيا وما تركته الحرب العالمية الأولى من أثار سلبية، وما نتج من انقسامات سياسية التي أدت إلى ظهور تيار جديد يسمى بالتيار النقدي ويدور أساسا حول النظرية والممارسة كما أن فشل الحركات العالمية في أوربا وتحويلها، هذا أدى إلى ما يسمى باللعبة السياسية على حد تعبير هوكهايمر، دفعت إلى وجود يسار جديد يرفض النظام الاقتصادي الرأسمالي وينتقد الماركسية كمفهوم إجتماعي، مما أدى إلى إحياء الماركسية من جديد بفكر نقدي.
· يقول هوكهايمر: ((ينبغي أن نفرض الجوانب الخيرة ونعلن الحب (الإنساني) كمبدأ للحياة بدلا من المرارة اللانهائية والواقع لا يوجد إلا تعبير واحد للحقيقة هو أن نقول لا للظلم)).
· كتب كتاب سماه (كسوف العقل) عالج فيه تحجر المجتمع الصناعي والذي يعكس إيديولوجية العالم الجديد والتي تريد عودة العقل المستقل (العقلانية البراغمتية)

· لقد دعا رواد مدرسة فرانكفورت إلى إنقاذ العقل من هيمنة الفلسفة الوضعية كما أنه حولت العقل الغربي إلى عقل ذاتي.
· وبتالي يقول: بأن هذا العقل الأداتي هو نتيجة هذه الأزمات والكوارث البيئية والاستعمارية فتحول العقل إلى آلة للسيطرة وتدهور ما يسمى بالعقل الموضوعي وتحول إلى العقل أداتي من أجل تحقيق المصالح المالية، وهذا العقل الآداتي هو العقل التكنولوجي الذي اختزل الإنسان إلى كائن بيولوجي.
· لقد طرح رواد مدرسة فرانكفورت بديل للعقل الأداتي سموه بالعقل النقدي الذي يدرك الطبيعة بين العقل والإنسان.

البدائل النظرية:
-الفينومينولوجيا (الظاهرتية).
-الأثنوميتودلوجيا.
-التفاعلية الرمزية.
·البدائل النظرية نشأت داخل علم الاجتماع الغربي أي لها ثقافة خصوصية غربية وهي اتجاهات نقدية للمدارس التقليدية (الوضعية) وهي تنتقد الوضعية من الناحية التجريدية، دوركايم وكونت يستعملان الإحصاء، والبدائل النظرية ترفض الإحصاء.
·البدائل النظرية هدفها دراسة الحياة اليومية، وهي ترى أن الوضعية والوظيفية أهملتا الإنسان واهتمت بالنظام أو النظريات الكبرى والهدف من البدائل النظرية هو إحياء التراث الإنساني كإنسان، دراسة النزعة الإنسانية.

جذور البدائل النظرية:
·التحولات التي حدثت في الستينات في المجتمعات الغربية منها التشكيك في النظريات القديمة.
·تأثرت بالفلسفة الوجودية، أي أن الفرد له وجود خاص كإنسان وعلاقته بالأشياء في الجانب الفكري عموما.
·اعتمدت على فلسلفة هوسل ما يسمى بفلسفة الظواهر أي الفصل بين عامل الشعور والمادة، واهتمت كذلك بفلسفة ديكارت في مقولاته((أنا أفكر إذا أنا موجود)) أي يكون لي وجود ثقافي فكري ليس في شكله المادي إنما في قيمته الفكرية معنى موجود أنه اهتم بـ : الأنا والآخر كطرف مشارك.

1.الفينومينولوجيا (الظاهرتية):
·يقول هوسرل أنه من مهمة الظاهرتية هي إعادة الصلة بين المعرفة العلمية وخبرة الحياة اليومية.
·واستخدمت هذه الحجة ضد الوظيفية البنائية لأنها تتكلم عن الكل والنسق، منفصلة عن نبض الحياة اليومية.
·تهتم الظاهراتية بدراسة الوعي الإنساني.
·مسلماتها تقول أن العالم الذي نعيش فيه عالم مصنوع في وعينا مع وجود العالم الخارجي إلا أن هذا العالم الخارجي لا معنى له إلا من خلال وعينا.
·يرى شوتز أن الظواهر الاجتماعية تتكون من المفاهيم العادية التي يكونها الأفراد عن بعضهم البعض خلال حياتهم اليومية ويسميها بسياقات المعنى وهي مجموعة من المعايير التي تنظم بواسطتها مدركاتنا الحسية ونحولها إلى عالم ذي معنى ويسميها بمخزون المعرفة وخصائصه كتالي:
1.أننا نكون معرفة إبتداءا من العام الخارجي (الأصدقاء، الآباء، المعلمون ...الخ).
2.هذا المخزون موزع اجتماعيا، كل منا له معرفة تختلف عن الآخر.
3.أن هذا المخزون يتكون من الخطاب اليومي المشترك عن طريق الاتصال.
·ومن هنا يتبين لنا أن المهمة الأساسية لعلم الاجتماع هي الكشف عن المبادئ العامة لهذه المعارف التي تمثل خيرات الفرد في الحياة اليومية.
·وبالتالي لدى شوتز مفهوم يشير إليه يتمثل ما يسمى بالمعنى أو الحس المشترك المتكون من:
1.الاتجاه أو الموقف الطبيعي: هو أن هذا الواقع الاجتماعي أو العالم الخارجي معطى موضوعي(أنه موجود قبلهم ويوجد بعدهم).
2.وأن هذا الواقع الخارجي له تاريخ مستقل عن الأفراد وهذا الواقع الخارجي منتظم موجود بواسطة الخيرات.
·يقوم علم الاجتماع الفينومينولوجي على:
1.الاهتمام بالذاتية الداخلية.
2.مادة التحليل الفينومينولوجي تقوم على خبرة الحياة اليومية.
3.ينظر إلى الإنسان على أنه يملك عنصر المبادرة فهو خالق لهذا الواقع ونتاج له في نفس الوقت.


2.الإثنوميتودولوجيا:
·أول من صاغ مفهوم الأثنوميتودولوجيا فيلسوف ألماني هو جار نفيكل في كتابه (دراسة في الأثنوميتودولوجيا)، .
·وكلمة الإثنوميتودولوجيا معناها منهجية لدراسة النظام الاجتماعي أو الواقع الاجتماعي وتعني أنها تهتم بالمواقف العلمية في الحياة اليومية ولكن بطريقة اجتماعية.
·يحدد جار نفيكل منهجية النظام الاجتماعي بـ:
1.يسميها بالفهرسية أو مجموعة الفهرسية أي تخصص لغوي لها معنى لغوي محدد أو ما يسميها بالتعبيرات الفهرسية.
2.ما يسمى بالبصيرة أو الانعكاسية. مثلا أنا وقفت في طابور عند الخباز أنا أشارك في تكوين هذا النظام وأدعمه ومجبر عليه بطريقة عفوية كأن هذا النظام انعكس عن سلوكي.
·وقد حدد جار نيفكل الحياة اليومية للأفراد سماها بالخصائص الرشيدة وتحتوي على 14 مجالا هي التي تحدد نمط السلوك للأفراد.
1.تصنيف الأفراد للأشياء أو الناس ومقارنتها.
2.تقدير الأمور أي أضعها في مجال الصواب أو الخطأ.
3.البحث عن الوسائل لتحقيق الأهداف.
4.استخدام إستراتيجية معينة.
5.تحليل النتائج المترتبة عن الوسائل.
6.تقدير قيمة الوقت، (لا يستعمل الوقت وإنما يوظف).
7.التنبؤ بالأحداث.
8.استعمال قواعد إجراء معينة.
9.الإقدام على الاختبار.
10.استعمال معايير لهذا الاختبار.
11.التنسيق بين الوسائل والغايات.
12.الوضوح والتمييز بين الأشياء.
13.السعي إلى الوضوح.
14.التوفيق بين الموقف والمعرفة العلمية.
·الفرق بين المنهج الأثنوميتودولوجي والمنهج الوضعي التجريبي:

المنهج الأثنومتودولوجي
فهم الأفراد ككائن عقلاني.

المنهج الوضعي التجريبي
الأفراد حقيقة واقعية كائن أوجده المجتمع.

المنهج الأثنومتودولوجي
هي منظر واقعي تذهب إلى الواقع.

المنهج الوضعي التجريبي
منظر علمي يستعمل الإحصائيات المنهج المقارن.

المنهج الأثنومتودولوجي
الاهتمام بالثقافة والإطار الاجتماعي.
المنهج الوضعي التجريبي
لا معنى للثقافة بل الفرد.
التفاعلية الرمزية:
·ظهر مصطلح التفاعلية الرمزية أول مرة سنة 1937م في مؤلفات: هربرت يلومر وهو من رواد مدرسة شيكاﭭو.
·نشأ منظور التفاعلية الرمزية، التفاعل بالرموز وليس التفاعل بالأشخاص بوصفه عمل سوسيولوجي لفلسفة الذرائع.
·هي الاهتمام بمستوى الوحدات الصغرى لأنها المنطلق لفهم الوحدات الكبرى.
·بمعنى أنها تبدأ بالأفراد كمدخل لفهم النسق الاجتماعي لأن أفعال الأفراد تصبح ثانية لتشكيل بنية من الأدوار (الأسرة تعتبر بنية)
·ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث: المعاني والرموز.
·من أشهر منظري التفاعلية الرمزية: جورج ميد، الذي يبدأ عمليته بالاتصال ويحللها إلى صنفين:
1.الاتصال الرمزي وهو استخدام الأفكار والمفاهيم واستعمال اللغة كرمز مهم بين الناس.
2.الاتصال غير الرمزي (المادي).
·وبالتالي يرى أن النظام الاجتماعي هو نتاج الأفعال بعض الأفراد.
·يتفق هربرت يلومر مع جورج ميد على أن التفاعل الرمزي هو السمة المميزة للتفاعل البشري والسمة المميزة هي الرموز وأوجزها في النقاط التالية:
1.إن البشر يتصرفون حيال الأشياء على أساس ما تعنيه تلك الأشياء بالنسبة لهم.
2.هذه المعاني هي نتيجة للتفاعل الاجتماعي.
3.هذه المعاني تعدل أو تحور أو تعدل ويتم تداولها عبر عمليات تأويلية يستخدمها الأفراد.


توقيع : ابو محمد


لايحزنك انك فشلت ما دمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
.المهنية سلاحنا الفعال!
لا يمكن أن نواجه هذا العالم الذكي بالهبل والدجل والكسل والشلل!
لتنمية مهارتك تابعنا على
مدونة الموظف الجزائرى


.

ابو محمد


ذكر

المشاركات: 3036

نقاط: 5458

تاريخ التسجيل: 15/08/2009

العمل: 人理
المزاج المزاج: 美丽


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف belkhir5 في 11/11/2011, 2:39 am

بارك الله فيك.



belkhir5
 
 

ذكر

المشاركات: 7

نقاط: 7

تاريخ التسجيل: 26/04/2011

العمل: direction de l'education

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف KHADIDJA*03* في 6/1/2012, 1:32 pm

يعطيك الصحة بار ك الله فيك واصل على هذا المنوال



KHADIDJA*03*
 
 

انثى

المشاركات: 4

نقاط: 6

تاريخ التسجيل: 01/01/2012

العمل: TALIBA

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف achour.fantasma في 2/10/2012, 4:26 pm

جزاك الله خيرا



achour.fantasma

ذكر

المشاركات: 1

نقاط: 1

تاريخ التسجيل: 02/10/2012

العمل: طالب جامعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف كحال عزوز في 5/6/2013, 3:08 pm

شكرا جزيلا أنا أتابع الدراسة علم الاجتماع وأجد صعوبة في حظور المحاضرات وحتى في إعارة كراريس الزملاء وسوف أكون ممتنا لكل من يستطيع أن يساعدني وشكرا شكرا شكرا مقدما



كحال عزوز

ذكر

المشاركات: 1

نقاط: 1

تاريخ التسجيل: 05/06/2013

العمل: إعلام آلي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأى رد: محاضرات السنة الثانية علم الاجتماع

مُساهمة من طرف امولة5 في 17/11/2013, 12:27 pm

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ♥



امولة5

انثى

المشاركات: 1

نقاط: 1

تاريخ التسجيل: 17/11/2013

العمل: طالب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى